مدخلي يحكم علي بالخلود في النار لأني انتقدت الفوزان
بمجرد أن قرأ الإعلان الذي قلت فيه بكل أدب واحترام أني سأنتقد الشيخ الفوزان، وقبل أن يقرأ شيئا عن النقد القادم سارع التابع المبرمج إلى رميي بما في جعبته قائلا [يا أشعري] وكأنه لا يجوز لأحد أن ينتقد الفوزان إلا إن كان أشعريا.
ثم قال [بدلت نهج نبيك بكلام فلاسفة عجاب] وكأنه استلزم أن يكون كل ناقد للفوزان مبدلا لشريعة نبيه بكلام الفلاسفة، وكأن كل دارس للفلسفة مبدل للشريعة، بل وكأن الفلسفة علم بديل عن الشريعة من الأساس حتى لا يمكن الجمع بينهما.
ثم يكون كل من فكر بنقد الفوزان رجلا مستحقا للسب وعقله لا يصلح إلا طعاما للذباب [العقل طعام للذباب ؟؟؟!!] لا علينا.
ثم قال [عدد لأمرك في جهنم لا عودة من هذا العذاب] أي أنه ضمن لكل من ينتقد الفوزان عذاب جهنم والخلود فيها إذ قال [لا عودة من هذا العذاب] أي أن الذي ينتقد الفوزان يدخل جنهم ولا يخرج من عذابها أبدا.
ثم ختم كلامه بضمان الموت أو الاكتئاب لمن ينتقد الفوزان، وردي على الجزئية الخاصة بالاكتئاب (كيف يصيبني الاكتئاب ومثل هذا المهرج يضحكونني كل يوم بمثل هذه التعليقات).
ملاحظة: قد قلت [مدخلي يحكم علي ولم أقل المداخلة يحكمون علي وبينهما فرق].
كتبه #صهيب_بوزيدي

