ما حكم تعيير الشيعي بابن المتعة
#الجواب: لا يجوز ذلك؛ وهذا من عدة أوجه:
1 - ما يدريك لعل أم الشيعي سنية؟ فعندما تصفه بابن المتعة فإنك تطعن في أمه لا فيه وقد تكون"سنية مثلك".
2 - حتى ولو كانت شيعية فما يدريك أنها تمعت؟ ولو كانت ترى المتعة حلالا أو فعلا مستحبا فليس كل حلال أو مستحب يُفعل واقعا؛ فالملوخية حلال وهناك من لا يحب أكلها وقيام الليل مستحب وليس كل الناس يقومون الليل.
3 - حتى ولو كانت أمه قد تمتعت فما يدريك أن هذا الولد وٌلد من متعة ولم يولد من زواج عادي ؟ خاصة وأنهم يجهضون الأولاد من المتعة عادة.
4 - قد يكون هناك شخص ما وهو ابن متعة لكنه ترك التشيع وصار سنيا فما معنى أن تعيّره بفِعل أبوَيه؟ وما ذنبه تجاه ذلك؟
#أخيرا: يكفي ما عند الشيعة من كفريات وخزعبلات وفضائح من مختلف الأنوع لتُستخرج لهم لعل الله يهديهم أو يُفحموا بها فيهدي الله بذلك غيرهم؛ أما تعيير الشخص بابن المتعة فليس إلا زيادة في التراشق الصبياني البعيد عن العلم والحكمة في الدعوة بل عن الحقيقة نفسها.
قال الله ((ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا)).
قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء "17/481" في ترجمته للإمام السجستاني رحمه الله (وكان رحمه الله متحرقا على المبتدعة والجهمية حتى جاوز بذلك طريقة السلف)؛ الشاهد: حتى ولو كانت الطائفة مبتدعة أو ضالة أو كافرة فذلك لا يبرر لنا أن نظلمهم ونجاوز حد الحق فيهم.
كتبه صهيب بوزيدي.
