ما الذي يستفيده الملحد من نشر الإلحاد
#السؤال_الأول: لماذا يدعو الملحد "إن كان صادقا" الناس إلى الإلحاد؟ ألا يعلم بأن جهده هذا بلا معنى وأنه لا إله "بزعمه" ليجازيه على دعوته؟ هل يظن أن دخوله في الإلحاد عبارة عن دخولٍ في دين جديد له إله للملاحدة بحيث يشكرهم لو أدخلوا له بشرا إلى الإلحاد؟
#السؤال_الثاني: لماذا يزعم بعضهم الصبر على الأذى في دعوتهم "الإلحادية" وهم يعلمون بأنه لا إله وعدهم بمثل وعد الله للمسلمين (وبشر الصابرين) وأمرهم بنشر الحق والصبر عليه فقال: (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)؟.
#السؤال_الثالث: لماذا يضيع الملحد وقته في مناظرة المسلمين والنشر عنهم والتعليق والنشاط ومتابعة المناظرات وقراءة الكتب المهاجمة للدين أو تأليفها؟ وهو يعلم أن كل ذلك بلا معنى فلن يستفيد أجرا؛ ولا فائدة من بيان الحق للناس فالكل عند الملحد مادة تسيّرها العشوائية
#السؤال_الرابع: لماذا يحارب الملحد الأديان بدعوى أنها تحرض على الولاء والبراء في الدين ثم يناقض أصله فيوالي الملحدين ويحبهم ويعادي المتدينين ويبغضهم "إلا إن تنازلوا له عن أصول كثيرة من دينهم فصاروا متدينين حسب المزاج الإلحادي" أليس قد وقع في الولاء والبراء في إلحاده وهو نفس ما ينكره على المتدينين؟
#السؤال_الخامس لماذا يتهم الملحد مخالفيه بالغباء أو الإرهاب وهو يعتقد أن الدماغ يقوم بتفاعلات عشوائية لا منظّم لها بحيث تؤثر هذه العشوائية على حركات وأقوال الإنسان ومنه فالإنسان عنده أسير للعشاوئية لا يملك إرادة ولا قرارا ومنه يلزمه أن يكون الملحد مختارا للإلحاد لمجرد أن المعادلات الكيميائية في دماغه أنتجت تلك النتيجة فتحرك الجسد لها تباعا والمسلم كان حظه أن تختلف معادلته الكيميائية فيخرج بقرار الإسلام ومنه فلا يوجد ذكاء أو غباء وإنما الصدفة صيرت هذا ملحدا وذاك مسلما فمن حظ الملحد مثلا أن معادلته احتوت على 5 ذرات هيدروجين زائدة "مثلا" فتفاعلت المادة داخل الخلية فنطق بتلك الكلمات بشكل عشوائي وصدفة جاءت مرتبة في عبارة "أنا ملحد" وهو أشبه بأن تحمل أحجارا مليئة بالحروف العشوائية ثم تمخضها وتلقيها في الهواء فتقع الحروف صدفة بترتيب يخرج لنا عبارة " أ ن ا م ل ح د" وأما الشعراء فلم يكن عندهم أي إبداع بحسب لازم قول الملحد إنما بسبب اختلاف في ذرات الهيدروجين والأوكسجين والنيتروجين والكلور مع الخلايا المادية أيضا فصدفة تشكلت للشاعر عبارات عشوائية نطق بها فلم ينطق بحروف مبعثرة وإنما كالذي أمسك بعدد من الأحجار في كل حجر حرف واحد فألقاها في الهواء فسقطت متناثرة فاصطف كل حرف أمام حرف آخر وعند قراءة العبارة تجدها: " وهل وارد الغمر من عده ** يقاس به مستشف البرض // إذا الشمس قابلتها أرمدا فحظ جفونك في أن تُغض"؛ فهل يعقل هذا الكلام عاقل؟
#السؤال_السادس: لماذا يحاول الملاحدة "العرب" التمسح بالمنطق والرياضيات والهندسة وكل هذه العلوم عقلية والعقل عند الملحد ليس مصدرا للمعرفة لأنه ينكر الحقائق المطلقة ومنه ينكر الكليات البديهية التي يمكن قياس المتعينات في الخارج عليها فقولهم لا توجد حقيقة مطلقة معناه أن 1+1 لا يساوي دائما 2 وأن الجزء يكون أحيانا أكبر من الكل وأن النقيضان يجتمعان ويرتفعان أحيانا وأن المثلث لا تكون أضلاعه ثلاثة دائما وأن المربع لا تتساوى أضلاعه دائما وأن 1 كيلوغرام ليست أخف من قنطار أو طنٍّ دائما "في وسط واحد" والأمثلة عن البديهيات التي ينكرون وجودها كثيرة جدا "لسنا من نلزمهم بإنكار البديهيات بل من يعرف الإلحاد جيدا ويكون ملحدا يقول بملء فمه: لا وجود للبديهيات العقلية وكل شيء يُكتسب بالحس ولا توجد حقيقة مطلقة".
#السؤال_السابع: لماذا يتبرع الملحدون لحسابات ملحدي اليوتيوبرز وهم يعلمون أنهم لن ينالوا أجر الصدقة أو الجها د بالأموال وإنما هم بذلك يبددون أموالهم بلا أي معنى؟.
#الجواب: تختلف حالاتهم بين من يُحرّض لتشكيك الناس في الإسلام مقابل ربح مادي ومشارك في المؤامرة العالمية لنشر الإلحاد وأكثرهم ضحايا الجهل والعناد والحُمق الذين انتحرت عقولهم فلم يميزوا بين ما يجب أن يكون عليه الملحد وما هم عليه فتجده قد حمل معه أصل حب الدعوة "وهو أصل إيماني" وظن أن الإلحاد إنما يقتصر على انكار وجود الله وظن ألا شيء يلزم هذا القول ولا شيء يتغير فاستمر باستعارة الأصول الإيمانية ليغلفها بغلاف الإلحاد فتجده يوالي ويعادي في الإلحاد وكأنه دين يتحابون فيه ويبغضون عدوهم وتجده يدعو الناس ويبذل الجهد لإخراجهم من الإيمان وكأنه يفرح بهدايتهم إلى التيه والضلال؛ وليس وصف الضلال هنا بغرض الطعن وإنما الملحد نفسه يؤمن بأن الإنسان ضال يعيش هملا بلا هدف ولا طريق واضح يسير عليه إلا أن ملاحدة العرب لا يعرفون هذه اللوازم في الغالب فتجده يعيش بعقلية مزدوجة نصف ملحد ونصف مؤمن فينطبق عليه قول الله: "مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا" فتجده ينفق ماله ليصد عن سبيل الله مصداقا لقول الله "إن اللذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يُحشرون" فهم ينفقون أموالهم كما يفعل المؤمن عند انفاقها في سبيل الله ولكنهم ينفقونها لتكون عليهم حسرة وهم لا يعلمون.
#الصورة: من مقطع لي في اليوتيوب عنوانه: "ماذا يعني أن تكون ملحدا" فصّلتُ فيه مزيدا من النقاط التي لم أذكرها في مقالي هذا؛ للبحث عليه اكتب في غوغل أو اليوتيوب "صهيب بوزيدي ماذا يعني أن تكون ملحدا"
كتبه صهيب بوزيدي.

