حقيقة أردوغان أرسل مساعدات لإسرائيل
#تعليق_لي_رأيتُ_نشره (صهيب بوزيدي)
تعليقي كان ردا على شخص قال بأن أردوغان أرسل مساعدات لإسرائيل فلماذا لم يرسل لفلسطين؟
#بداية_تعليقي:
خبرك فيه كذب مفضوح كما كذب صاحبك في تعليقه الذي يُعدّ جريدة وما أُشيع من الخبر كان إرسال أردوغان لمساعدات للفلسطينيين ولكن إسرائيل رفضت تمريرهم إلا إذا باعها "ركز: باعها ولم يعطها" بعض الكممات وهو بذلك قد افتدى بهذا البيع إرسال المساعدات للفلسطينيين وبين للعالم أن إسرائيل غير قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي لنفسها وصارت تركيا دولة تستورد منها إسرائيل ومعلوم أن الضعيف هو الذي يستورد من القوي وليس العكس فالسعودية الضعيفة تستورد من أمريكا كل شيء فمن المتسفيد؟الجواب: أمريكا؛ وبشار يستورد من الروس فمن يستفيد؟الجواب: الروس؛ فهل يمكن أن نقول بأن أمريكا عميلة للسعودية لأنها تصدّر لها والروس أيضا عميلة لبشار الأسد لأنها تصدّر لها؟ وكذلك كل الدول الضعيفة التي تستورد من الدول القوية هل استيرادها منها يدل على عمالة الدول القوية للدول الضعيفة؟.
فهنا إسرائيل استوردت من تركيا + سمحت لها بتمرير المساعدات لفلسطين التي تقع تحت قبضتها فمن المستفيد؟ استفادت تركيا من بيعها لإسرائيل وفازت بأجر مساعدتها المجانية للفلسطينيين.
فهذه منقبة له أردتم تحويلها إلى مذمة بالكذب والتدليس.
#إضافة_للتعليق_أقول:
فإن اتضح أن ما قدمه أردوغان لإسرائيل ليس عبارة عن مساعدات وإنما تصدير لهم وبيع يأخذ مقابله المادي إضافة إلى أن لهذا البيع مقابلا إنسانيا إسلاميا مع الفلسطينيين إذ تبرع لهم بالمجان وأرسل لهم المساعدات؛ ومعلوم أن فلسطين تقع تحت احتلال الصهاينة فواقعا لا يمكن مساعدتهم دون سماح الصهاينة بذلك وبنو صهيون عندهم البديل ويستطيعون البحث عن مصادر أخرى بينما الفلسطينيون لا يملكون البديل إلا إن كان المداخلة لا يهتمون بشأن الفلسطينيين ولا يهمهم إن أرسلت لهم المساعدات أم ماتوا وانقرضوا.
#والسؤال_الآن:
لماذا يجيز المداخلة كل معاملات السعودية مع أمريكا "هذا المعلن عنه والمسلم به من طرفهم فحسب" فهل أمريكا دولة سلفية أم أنها غير معادية للمسلمين؟ لماذا يجيزون تعاملات الدول كلها مع الدول الكافرة المعادية ثم لا يراقبون إلا تركيا؟ عندما يعترض شخص لا يعترف بأي دولة أو نظام فهذا غير ملام إذ أنه على الأقل طبق قاعدته على الجميع ويكون النقاش معه في محاولة تطبيع التنظير على الواقع العالمي لكل دولة وهذا ما فصلته في سلسلة مقالاتي التي بعنوان: #سلسلة_كيفية_النهوض_بالأمة فأردوغان تقلد الحكم وإسرائيل بالنسبة لتركيا آنذاك مثل فرنسا بالنسبة للجزائر ومعلوم أن المداخلة يتفقون "معي" على تأييد تبون "وإن كانت أهدافي تختلف عن أهدافهم" فهل من العقل والمنطق أن يقطع تبون فجأة كل العلاقات مع فرنسا؟ وهل يمكن أن يطرد السفارة مباشرة بكل هذه السهولة؟ ألا يعلمون أن هناك معاهدات وقع عليها الرئيس الذي سبق تبون وهي سارية المفعول لمدة 50 سنة؟ كذلك هناك معاهدة لوزان التي وقعت سنة 1923 في تركيا تقيد تركيا في كثير من المجالات وعندما نطرد أحكام التجارة فمعناه أن كل دولة كافرة معادية للمسلمين يجب قطع العلاقات معها نهائيا وبذلك نقطع العلاقات مع أوروبا وإسرائيل وأمريكا وروسيا والصين والهند وعندها نجتث أنفسنا من العالم ونحن بلا حول ولا قوة.
"الهدرة تاع الوسع سهلة" كما نقول بالجزائرية.
#الصورة: هذا التعليق حفزني على نشر تعليقي لتعميم جواب الشبهة؛ واعلموا أن هذه الشبهات لو كانت تؤثر سلبا على أردوغان لرد عليها بنفسه ولكنها محض كلام فارغ لا يزيد فيه ولا ينقص شيئا وهو ماضٍ في طريقه بل لعله لا يسمع بوجود المداخلة أصلا.
#تعديل: بعد كتابتي للمقال اطلعت على هذا الفيديو فأحببت نقله ليوفر علي عناء نقل المصادر.
https://youtu.be/_hgkrM2m0Do
كتبه صهيب بوزيدي.

