قال لي أحد الأصدقاء يوما: لماذا تصف الأنميات "الرسوم المتحركة" بالخطيرة ؟ إنها فقط للأطفال.
قلت له: أولا هي غير موجهة للأطفال وحتى ولو سلّمنا جدلا بذلك فإننا نتفق قطعا على أن كاتب سيناريو الأنمي ومنتجوه ومخرجوه ليسوا أطفالا وهم أصحاب الأفكار لا الطفل أو الشاب المشاهِد فتنبّه.
الحقيقة التاريخية أن يوسف بن الحكم الثقفي كان أسبق في الولاء للدولة الأموية والقتال في جيشها ضد جيش ابن الزبير من ولده الحجاج بن يوسف نفسه. بينما المسلسل صوّر والد الحجاج مقاتلا…
قائلا: كل شيء فيك منطقي إلا أمر واحد وهو متابعتك للأنمي والأدهى والأمر أنك تجاهر بذلك دون أي حرجٍ وتقول "تابعت مئات الحلقات من الأنمي"، هل يصلح أن يكون شخص بمثل علمك وعقلك متابعا…
المشكلة أنها انطلت علي يوم كنت طفلا فتوقفت عن مشاهدة بوكيمون المشكلة الأكبر أن عدد الأنميات المليئة بالكفر الصريح يتجاوز ما يمكن إحصاؤه ولم تثر الحملة إلا ضد بوكيمون المسكين