لماذا أفضل الحوار المباشر وأكره حوار التعليقات
من الأسباب التي تجعلني أرفض الحوارات المكتوبة تحت التعاليق وأدعو المخالفين بدل ذلك دائما للحوار في البث المباشر ما يلي:
1 _ قد أستغرق جهدا طويلا في الحوار ثم في نهاية المطاف يحذف المحاور تعليقه فيزول الحوار الذي كتب تحته كله.
2 _ كثير منهم إذا حُشروا وانتهت حججهم وبان للناس جهلهم عمدوا إلى الإساءة وقلة الأدب حتى يدفعوني لحظرهم مما يجعل الحوار قد اختفى أمام الجميع.
3 _ الحوار في البث المباشر يتيح الحوار مع شخص واحد يتابعه عدد كبير من الناس بينما الحوار في التعليقات يفتح المجال إلى هجوم القلة على الفرد الواحد، فيسهل على كل فردٍ منهم محاورة شخص واحد بينما يصعب علي أن أفتح عشرات الحوارات تحت مقال واحد وأرد على الجميع وهذا ما قد يدفعني في كثير من الأحيان إلى الاختصار الشديد وتجاهل الكثير من النقاط التي يمكن الرد عليها حرصا على جهدي.
4 _ الحوار في البث المباشر يقطع على جماعة النسخ واللصق والاستعانة بغوغل سُبلهم إذ يظهر بمستواه الحقيقي خلافا للمحاور بالتعليقات.
5 _ البث المباشر يجعلك تحاور شخصية حقيقية فالاسم معروف والوجه معروف بينما التعليقات يحاورك بأسماء مستعارة، فإن قيل وما الحاجة إلى ذلك ؟ قلت: إن ظهر باسمه الحقيقي فإنه يتحمل تبعات الحوار خلافا لمن يحاورني وراء اسم مستعار فإنه يقول ما يشاء فإن فُضح جهله لن يهتم إذ لا أحد يعرف هوية المفضوح وإن قال ما يوجب عليه السخط لم يهتم أيضا فلا أحد يسخط على سراب أو خيال أو شيء غير حقيقي، وقد يغيّر مذهبه كاملا إذا اقتضت الضرورة أو يُسلّم بما لا يسلّم به حقيقة فقط من باب الجدال إلا أنه لو ظهر بصورته الحقيقية فيلزمه تبني ما يستعد لتحمل مسؤوليته أمام المشاهدين، وكذلك بالأسماء الوهمية قد يفتح الشخص الواحد عشرة حسابات ويحاورك بها جميعا فيوهم الناس أن الأكثرية تهاجمك بينما في البث المباشر سيظهر على أنه شخص واحد ولا يمكنه لعب أدوار عدة أشخاص بشخصية واحدة.
كتبه #صهيب_بوزيدي
