كيف تحبب الأنميات متابعيها في الشر
(بقلم صهيب بوزيدي
كثيرٌ من متابعي الأنميات يحسون لا شعوريا بالتعاطف مع الشخصيات "الشر*يرة" وذلك لأن صناع الأنمي يضيفون إليها الكثير من الغموض والقوة والفخامة والهَيبة بينما يكون البطل في غالب الأحيان ضعيفا لا ينتصر إلا بالتعاون مع عدد كبيرٍ من أصدقائه على عدو واحد، أو بعد أن يتعود عليه المتابعون منهزما طوال المسلسل إلى أن يأتي الحين الذي ينتصر فيه بطريقة غير منطقية.
ليس يعني كلامي بالضرورة الإشارة إلى وجود مؤامرة في هذا الباب ولكني أتكلم عما يقع فيه المشاهد لا شعوريا سواء كان ذلك بقصدٍ من الكاتب أم بغير قصد.
ولأني أعتبر نفسيا خبيرا بالأنميات بعد أن شاهدت عشرات الآلاف من حلقاتها وتابعت بصمتٍ تصنيفاتها وتقييماتها وأحوال المعلقين عليها في نقاشاتهم ورغباتهم اتضح لي جليا أن متابعي الأنمي لا يهتمون بجانب الشر أو الخير في تشجيع شخصياتهم وإنما اعتمادهم الكلي على الفخامة والغموض والقوة.
وهذا ما يعزز في متابعي الأنمي الميل إلى الجانب المظلم لا شعوريا، حتى صار كثيرٌ منهم يبحثون عن أنميات يكون بطلها هو الشرير أو يكون قويا منذ البداية بشكل لا يقهر وذلك لأنهم ملّوا من الأبطال الذين يهزمون طوال الحلقات ثم ينتصرون في دقيقة واحدة من الحلقة الأخيرة للمسلسل أو الآرك إن كان طويلا.
كتبه #صهيب_بوزيدي



