مقبل الوادعي المدخلي يكيل بمكيالين
#الحلقة_الثانية_من: إساءات مقبل الوادعي للعلماء.
بينما يرد مقبل الوادعي على القرضاوي ويسبه ويشتمه لأنه أجاز للنساء المشاركة في الانتخابات لمواجهة المنتخبات العلمانيات والمتحللات اللاتي سينتخبن العلمانيين.
وبينما يطالب مقبل الشيخ الألباني وابن باز بالرد على القرضاوي ........"ويطالب ربيع المدخلي بذلك ووصفه بأنه من علمائه الأفاضل الذين يحبهم في الله وهذه هدية للناس الذين يقولون بأن مقبل الوادعي بريء من المدخلية".
بينما يفعل مقبل الوادعي كل ذلك أحب أن أنبهكم لمسألة تق*صم ظه*ور أتباعه من المداخلة وغيرهم ((الألباني وابن باز اللذان طالبهما بالرد على القرضاوي في هذا الموضع بالذات كانا يجيزان الانتخابات)).
فهل كان ذلك خافيا على مقبل الوادعي ؟ أقول: لم يكن يعلمه في البداية فلما علمه قال ((لا نقلدهما وفتواهما أض*لت الناس وهي خطأ وندعوهما أن يتقيا الله في هذه الفتوى)).
لكن هل وصف فتواهما المطابقة لفتوى القرضاوي بأنها تثير في النفس الرغبة بالتقيؤ ؟ وهل وصف كلامهما بالمنتن ؟ هل قال بأن الرد عليهما خير من العبادة النافلة ؟ هل وصف كلامهما بأنه تلبيس إبل*يس ؟ هل وصف كلا منهما بالمم*سوخ ؟ هل استدل عليهما بأحاديثٍ نزلت في المنا*فقين والأئمة المض*لين ؟ هل أطلق عليهما تلك الأوصاف التي أطلقها على القرضاوي أم أنها الحزبية المق*يتة التي يدعي التحذير منها في أول كتابه؟ فنفس الكلام الذي يصدر من الشيوخ الذين يرتضيهم هو الذي قاله القرضاوي فلماذا التفريق في الموقف بين المتماثلين ؟
أما الرد على المسألة نفسها بالجواب الحلي بدل النقضي فسأجعله في حلقات البثوث المباشرة القادمة.
كتبه #صهيب_بوزيدي


