كأن ابن تيمية قصد المداخلة
رغم وفاة ابن تيمية قبل ولادة ربيع المدخلي بثمانية قرون إلا أن كلامه انطبق عليهم بالحرف وكأنه قصدهم به.
من الوثائق القديمة التي صورتها من كتاب درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية أعيد نشرها.
لاحظوا: وكأنه يتكلم عن المداخلة الذين نصبوا ربيع المدخلي يوالون ويعادون عليه، وكذلك فعلوا مع سيده حاكم السعودية، وكذلك جعلوا لهم أقوالا يوالون ويعادون عليها.
ولنلاحظ قوله (ليفرقون به الأمة).
وما أريد تجربته الآن هو أن يأخذ أحد الإخوة هذا الكلام وينقله لشخص مدخلي دون أن يخبره عن صاحب الكلام "ابن تيمية" فيسمع رأيه فيه، وسيكون سلبيا فقد يقول (هذا قول إخواني مبتدع).
عن نفسي فقد جربت ذلك مع أحد المداخلة فنقلت له كلاما آخر لابن تيمية فقال (هذا كلام الخوا**رج) ثم قلت له (الكلام لابن تيمية) فقال (هذا الكلام يستدل به الخوارج) فقلت له (لكنه لابن تيمية) قال (لكن الخوارج يفهمون منه غير ما قصده ابن تيمية) فقلت له (لكني لم أنقل لك أي فهم للكلام إنما نقلت لك الكلام نفسه فلماذا تصفه بكلام الخوارج؟).
الشاهد: لو كان ابن تيمية حيا ولم يكن بهذا الصيت المعروف عنه لبدعوه بكل سهولة.
كتبه #صهيب_بوزيدي.

