فصل إمام من منصبه من أجل كلمة حق
فُصِل هذا الإمام عن منصبه من أجل كلمة حق قالها، ونحن ضد تكميم الأفواه كما أنه لم ينطق بغير الحق، فلو كان مع المسؤولين شيء من الحجة لناقشوا أدلته التي يوافقه عليها عدد كبير جدا من الناس، والكل يعلم أن إجراءات الكورونا لم تعد سارية المفعول إلا في المساجد.
طبعا، ليس سبب كتابتي للمنشور هو محاولة الانتصار لقوله لأن كلامه قطعي بين لا يحتاج إلى مزيد من البرهان وإنما إبداء استيائي من الموقف المتخذ مع هذا الإمام، والذي لا يبشر بخير، تكميم أفواه الأئمة يجعل الدولة تحذو حذو الحكام المستبدين الذين لا يقبلون الرأي الآخر.
ما هكذا يعامل الأئمة يا حكومة الجزائر.
كتبه #صهيب_بوزيدي
