سؤالات ملحدة التيكتوك ج 2

#السؤال: قالت: سورة يوسف فتنة وعيب أن نقرأها لأنه وسيم وهو فتنة.

#قلت_صهيب: أعتذر للسادة المتابعين عن نزولي لهذا المستوى المتدني والسخيف جدا في الطرح، ولكن تخيلوا أن هذه التافهة أثارت جدلا واشتهرت بمثل هذه الأطروحات المثيرة للشفقة، وقد كنتُ أصف ما هو أرقى من تفاهتها هذه بمائة ضعف أنه لا يرقى لمستوى الشبهة ولا يستحق حتى الرد الجدي، ولكن من المأساة اليوم أن نجد من يتأثر بهذه المسكينة التي لا تحسن حتى طرح الأسئلة.

1 _ ألا تعلم هذه المسكينة أنها بإلحادها لم يعد بإمكانها الحديث عن الحلال والحرام والعيب وغيره ؟ فلتفترضني ممثلا لدور ملحد زميل لها: ما الدليل على أن قصة يوسف عيب ؟ طيب ما الدليل على أن الفتنة مشكلة أصلا ؟ ألا تعلمين أن الإلحاد يبيح الزنا واللو.اط وكل الموبقات فما الذي تهذي به تحديدا ؟

2 _ أين الفتنة في ذكر قصة وقعت ؟ يعني لم تجد البشرية أي فتنة جنسية في كل المواقع الإباحية وكل التعري الموجود في كل مكان وبقيت على حكاية لفظية عن نبي آتاه الله جمالا ؟

انتهت قدرتي على إرغام نفسي التزام الجدية في الجواب، وذلك لأن هذه لا تصلح إلا للردود بالميمز خاصة إن كان مصحوبا ببعض مقاطع عثمان عريوات التي تبدأ بلفظ "كيفاش ؟" وإنما حيرتي في الذين تأثروا بها، يا جماعة الخير لو أنهم على الأقل تأثروا بالملاحدة أصحاب الطبقات العليا وقد صنفت الملاحدة قديما إلى 5 طبقات أدناها الملحد الذي لا يفهم شيئا حتى عن الإلحاد، أما هذه فلا تصلح حتى ملحدة من الطبقة المليار، لأنها لا تكاد تفقه ما تقول. ولكنه عصر التيكتوك.

كتبه #صهيب_بوزيدي

شارك المقال:

من نفس الموضوع: الإلحاد والرد على الشبهات

الملحد على الطريقة المدخلية

الإلحاد والرد على الشبهات

عندما تناقش الملحد العربي تحسّ أنك تناقش ملحدا بعقلية شخص مدخلي "ولكن فقط مع استبدال الأسماء والرموز والأفكار". 1 _ تناقش الملحد فيقول لك: قال العلماء،…

جوابي على سؤال الملحد الربوبي

الإلحاد والرد على الشبهات

النظرية تعارض فكرة الأديان عن خلق الإنسان ولا تعارض فكرة وجود خالق ربوبي لكن دوكينز ومن معه يستدلون بها على نفي الإله بالكلية. أما الخالق الربوبي فيؤدي…

جوابا على اعتراض الملحد المصور أدناه

الإلحاد والرد على الشبهات

قبل الجواب أحب التنويه على أن مثل هذا السؤال الساذج والغبي من هذا الملحد المجهول ما كنت لألتفت إليه أو أعيره اهتماما لو صدر منه وحده ولكن سبق لي سماع هذا…