سؤالات ملحدة التيكتوك ج 3

#السؤال: قالت: إن السبب الرئيسي الذي دفعني للخروج من الإسلام هو اكتشافي أن الإسلام لم يحرم العبودية وقد كنت أظن الإسلام قد حارب العبودية من فيلم الرسالة.

#قلت_صهيب: ومن خلال اعترافها نفسه نستنتج عدة أمور:

1 _ هذه لم تقرأ في حياتها أي كتاب في الفقه أو التفسير ولم تقرأ عن الشريعة الإسلامية شيئا ولا قرأت القرآن ولا الأحاديث، وإلا لوجدت أطنانا من المواضيع المتعلقة بالعبيد، وإنما كانت معلوماتها الوحيدة المأخوذة عن الإسلام ما شاهدته في فيلم الرسالة، وترقبوا: سرعان ما ستقول في قابل الأيام: لقد درستُ الإسلام أكثر من علماء الإسلام أنفسهم وهي مقولة يقولها كل الملحدون أو جلهم كذبا وزورا.

2 _ بالنسبة للعبودية فإن الإسلام لم يحرّمها، هذا صحيح ولكن من المستحق للاستعباد في الإسلام ؟ المحارب الكافر المعتدي الذي وقع في الأسر.

3 _ ما الحكم الذي تريده هذه المرأة لرجل جاء فقاتل وقتل من المسلمين ثم وقع في الأسر ؟ هل تقتله ؟ (القتل أبشع في حقه من استعباده) أم ستعذبه ؟ وهذا أبشع، أم ستطلق سراحه ليعيد الكرة عليها مجددا ؟ أم ستسجنه وتصرف عليه الطعام والشراب بالمجان ؟ وهذا أسوأ من استعباده فلا هو استفاد الخروج من قضبان السجن ولا سجانه استفاد منه، بل يخسر عليه بلا فائدة، وبقي الحل الأنفع: أن يعيش كما هو خارج السجن يأكل في بيت صاحبه ويعمل له، فإن قيل: هل ترضى ذلك لنفسك ؟ فأقول: (ومن قال إن الاستعباد شيء لطيف مع العبد ؟) ولكن لا ننسى من هذا العبد وكيف صار كذلك، هو في الأصل مقاتل اعتدى على المسلمين، أي أنه عدو محارب، وكان عرف الجيوش جميعا استعباد الأسرى، واليوم عرف الجيوش تعذيبهم في السجون، أم يتوقع أصحاب الأحلام الوردية أن يكون الجيش الإسلامي كيوت لدرجة تجعلهم إذا قبضوا على عدو قتل منهم يمسكونه ثم يدلّكون أكتافه "يعملون له مساج" ويذبحون له خروفا مشويا ثم يأخذونه في رحلات إلى جزر المالديف وهاواي ليشرب كوبا من جوز الهند ؟ هذه معركة تُقطع فيها الر.ؤوس والأيادي والأقدام وتُخضّب الأسلحة بالد.ماء فهي من البداية معارك د.موية ليست أحلام باربي الوردية، فهل تريد هذه الملحدة أن تقول سائر الجيوش المعادية للإسلام، قاتلوا هؤلاء فإنكم إن انتصرتم عليهم سبيتم نساءهم واستعبدتم رجالهم وإن تغلبوا عليكم لن يمسكم منهم سوء ؟ صحيح أن الإسلام افتدى الناس بالمال وبتعليم المسلمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل مكة إذهبوا فأنتم الطلقاء ولكن ذلك لا يعني أن يكون المبدأ هو التساهل مع المعتدين ليتكالبوا أكثر على المسلمين، فليست أحكام الحرب كأحكام السلم.

4 _ بالنسبة للسبايا من النساء فهنّ المشاركات في القتال إما بالسلاح أو التمريض أو إطعام جند العدو، أما المدنيات اللواتي لم يشاركن في القتال فلا يدخلن في الأسر ولا السبي، ولو كان السبي لكل المدنيين لكان أهل الدول المفتوحة جميعا عبيدا للفاتيح، ولكنهم كانوا يأسرون المقاتل فحسب.

5 _ لم يحرم الإسلام الاستعباد ولكنه دعم عتق الرقاب في كثير من المواضع.

6 _ أوجب بعض الفقهاء المسلمين على صاحب العبد أن يقبل منه فديته إن حضرت الفدية وقال آخرون "هو الخيار إن شاء قبل وإن شاء لم يقبل منه ذلك" وعلى القول الأول فإن الأسير يعطى فرصة ذهبية وهي إمكانية عتقه لنفسه بنفسه بالفدية فتصبح ضريبة قتاله ضد المسلمين هي الفدية (كأنها غرامة مالية)

7 _ نريد دولة واقعية من غير الدول الإسلامية ترفع مبدءا أفضل من مبدأ الإسلام في مصير أسراها، ونريد مثالا عن دولة أمريكا وما فعلته في سجون أبو غريب وغوانتانامو بما أن هذه الفتاة تقيم عندهم هناك وعادة الملاحدة التأثر بهذه الدولة.

كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: الإلحاد والرد على الشبهات

الملحد على الطريقة المدخلية

الإلحاد والرد على الشبهات

عندما تناقش الملحد العربي تحسّ أنك تناقش ملحدا بعقلية شخص مدخلي "ولكن فقط مع استبدال الأسماء والرموز والأفكار". 1 _ تناقش الملحد فيقول لك: قال العلماء،…

جوابا على اعتراض الملحد المصور أدناه

الإلحاد والرد على الشبهات

قبل الجواب أحب التنويه على أن مثل هذا السؤال الساذج والغبي من هذا الملحد المجهول ما كنت لألتفت إليه أو أعيره اهتماما لو صدر منه وحده ولكن سبق لي سماع هذا…

نظرية التطور لا تحل الإشكال الإلحادي

الإلحاد والرد على الشبهات

عندما ينفي الملحد وجود الله وينفق في ذلك وقتا كبيرا في محاولة إثبات صحة نظرية التطور فإنه يشبه أن تسأل إيلون ماسك عن ثروته التي تبلغ ترليون دولار (من أين…