رسلان يرد على منهجه لا شعوريا
رسلان ومن غير أن يشعر يصف حال المداخلة وأنهم من علامات قيام الساعة.
والمصيبة أن رسلان نفسه هو الذي يأمر جماعته بعدم إلقاء السلام على من يعتبرهم مبتدعة (وهم كل من ليسوا في جماعته أو لا يعترفون بأميره).
قال الله ((أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)) ويقاس على ذلك أن كل منهج ديني لا يوافق القرآن الذي هو من عند الله يكون مليئا بالتناقض.
ويستنبط منه أن من تناقض في أحكامه الدينية فمنهجه مخالف للقرآن.
كتبه #صهيب_بوزيدي
