تناقض الإلحاد الحلقة الثانية
#التناقض_الثاني: التناقض بين التأصيل الإبستمولوجي والتأصيل الآنطولوجي الإلحادي وذلك بنفي الحقائق المطلقة إبستمولوجيا وإثبات أن الوجود كله مكون فقط من المادة العنصرية المؤلفة من بروتونات وإلكترونات ونيوترونات.
عندما يقول الملحد: لا توجد حقيقة مطلقة، فيفترض أن يكون قوله (لا وجود إلا للمادة "العنصرية") إما حقيقة مطلقة فيناقض بذلك ما ادعاه من عدم وجود الحقائق المطلقة وإما ألا يكون حقيقة مطلقة فتكون نسبة من الموجودات من المادة العنصرية والنسبة المتبقية من غير المادة العنصرية وفي كلا الحالتين ينتقض أهم أصل من الأصول الإلحادية إما الأصل الآنطوجي أو الإبستمولوجي.
أما عندنا فلا نقول بأن كل الحقائق نسبية كما لا نقول بأن كل ما في الوجود مكون من بروتونات وإلكترونات ونيوترونات.
كتبه #صهيب_بوزيدي
