تناقض الإلحاد الحلقة الثانية

#التناقض_الثاني: التناقض بين التأصيل الإبستمولوجي والتأصيل الآنطولوجي الإلحادي وذلك بنفي الحقائق المطلقة إبستمولوجيا وإثبات أن الوجود كله مكون فقط من المادة العنصرية المؤلفة من بروتونات وإلكترونات ونيوترونات.

عندما يقول الملحد: لا توجد حقيقة مطلقة، فيفترض أن يكون قوله (لا وجود إلا للمادة "العنصرية") إما حقيقة مطلقة فيناقض بذلك ما ادعاه من عدم وجود الحقائق المطلقة وإما ألا يكون حقيقة مطلقة فتكون نسبة من الموجودات من المادة العنصرية والنسبة المتبقية من غير المادة العنصرية وفي كلا الحالتين ينتقض أهم أصل من الأصول الإلحادية إما الأصل الآنطوجي أو الإبستمولوجي.

أما عندنا فلا نقول بأن كل الحقائق نسبية كما لا نقول بأن كل ما في الوجود مكون من بروتونات وإلكترونات ونيوترونات.

كتبه #صهيب_بوزيدي

شارك المقال:

من نفس الموضوع: الإلحاد والرد على الشبهات

الملحد على الطريقة المدخلية

الإلحاد والرد على الشبهات

عندما تناقش الملحد العربي تحسّ أنك تناقش ملحدا بعقلية شخص مدخلي "ولكن فقط مع استبدال الأسماء والرموز والأفكار". 1 _ تناقش الملحد فيقول لك: قال العلماء،…

جوابي على سؤال الملحد الربوبي

الإلحاد والرد على الشبهات

النظرية تعارض فكرة الأديان عن خلق الإنسان ولا تعارض فكرة وجود خالق ربوبي لكن دوكينز ومن معه يستدلون بها على نفي الإله بالكلية. أما الخالق الربوبي فيؤدي…

جوابا على اعتراض الملحد المصور أدناه

الإلحاد والرد على الشبهات

قبل الجواب أحب التنويه على أن مثل هذا السؤال الساذج والغبي من هذا الملحد المجهول ما كنت لألتفت إليه أو أعيره اهتماما لو صدر منه وحده ولكن سبق لي سماع هذا…