بين الشجاعة والتهور
الفرق بين المتهور والشجاع
1 _ أن المتهور شجاعٌ لعدم معرفته عواقب ما يفعله.
2 _ أما الشجاع فيعرف مآلات وعواقب أفعاله ولكنه يتصرف بشجاعةٍ إذا اقتضى الأمر ذلك.
وهناك علامة فارقة أخرى وهي أن التهور هو الإقدام على خطرٍ احتمال الهلاك فيه أكبر من النجاة مع عدم وجود الداعي لذاك الإقدام من الأساس، أو مع عدم وجود فائدة مرجوة أو محتملة فيه بينما الشجاعة فتكون بالإقدام الذي فيه أمل النجاح واحتمال الضرر أقل من احتمال النجاح.
فكل متهورٍ شجاع وليس كل شجاعٍ متهور.
وقد يصبح التهور ممدوحا في حالة واحدة: الدفاع عن العرض والمال (من مات دون ماله فهو شهيد ومن مات دون عرضه فهو شهيد)
والدفاع عن الأرض جمع بين الدفاع عن العرض والمال فالأرض عرضٌ إذا اغتُصبت وهي مالٌ في الوقت ذاته.
ولما كان الهدف من حفظ العرض حفظ كرامة الإنسان وعزته ودفع مهانته وإذلاله كان الدفاع عن الكرامة منسحبا في الحكم إلى الدفاع عن العرض.
والحكمة تزن كل شيء بمقداره.
كتبه #صهيب_بوزيدي
