المداخلة والتعليقات المسيئة
عزيزي المدخلي أتحسب أنك بعد شحن تعليقك بالسب والطعن وإساءة الأدب إلي ستستثنى من الحظر لمجرد أن تقول لي (أعلم أنك ستحظرني كعادتك في حظر كل من خالفك) ؟ أتحسب أن هذا الاستفزاز الصبياني سيشعرني بنوع من التحدي لأستثنيك ولا أحظرك ؟
طبعا سأحظرك ولو دخلت بألف حساب وأسأت إلي ألف مرة وفي كل مرة تقول (أتحداك ألا تحظرني إن كنت شجاعا) فسأحظرك فمن يرجو وسام الشجاعة من أمثالك ؟
يا عزيزي المدخلي، إنك تعلم كما أعلم ويعلم كل من يعرفني أن أكبر رأس فيكم لن يستطيع الصمود في مناظرة علمية حقيقية معي أبدا، وتعلم أن مستواكم في المناظرة مثير للسخرية ومنهجكم مليء بالتناقضات التي لم تحاولوا الرد عليها حتى بالردود الخاطئة والضعيفة فضلا عن الردود الصحيحة
إنك تعلم أن منهجكم يؤتي أُكله فقط في الدول التي تستطيعون توريط خصومكم لإيداعهم السجن أو لتصفيتهم إن دخلتها ميليشياتكم الإرهابية كما في ليبيا والسودان
إنك تعلم أن مذهبكم الاستنصار بالقوي عسكريا وإن كان كافرا لمحاربة المسلمين
تعلم جيدا أن المدخلي الحقيقي لا يناظِر لأن شيوخكم نهوا عن المناظرة
تعلم أن شيخكم ربيع المدخلي كان يهاجم مناظري السنة أيام ناظروا الشيعة في قناة المستقلة لأنه ضد مبدأ المناظرة من الأساس ولذلك لا يتصدر أي شيخ منكم لمناظرة أي مخالف سواء كان مشهورا أم مغمورا عالما أم جاهلا
أنت تعلم أن مذهبكم يدعوكم لما تسمونه بالهجر الوقائي خوفا عليكم من الافتتان بما تسمونه شبهات أهل البدع
وتعلم أن ما تسمونه علم الجرح والتعديل الذي نصبتم له لواءً وجعلتم له إماما وأخرجتموه عن أصله المنوط بالإسناد ليصبح تجريحا وتعديلا بمعنى التحذير من السماع لفلان وعلان كل ذلك جعلتموه فقط لأنكم تخافون على جماعتكم من سماع الكلام المخالف
أنا مثلا أرد على المداخلة ولكني لا أحذر الناس من السماع لهم بل أتمنى أن يسمعوا لكم ليعرفوا باطلكم وينفروا من مذهبكم لأن العقلاء الذين يفهمون يدركون الباطل وإن لم يحذرهم منه أحد وأنا شخصيا لم يحذرني أحد من المدخلية وإنما قرأت لهم وسمعت منهم فعلمتُ باطلهم بنفسي
أنت تعلم كل هذا لذلك تشحن تعليقك بالسب والشتم لأنك تعلم أنك إن لم تسب ولم تشتم فسأحاورك ولن أحظرك وذلك يورطك أمام جماعتك ويجعلك أضحوكة للعالمين
وخير دليل على ذلك أن كل مدخلي جديد يأتي يقول (كل الذين غلبتهم لا يمثلوننا) مما يعني الاعتراف الضمني بأن كل المداخلة الذين حاورتهم في حياتي أمام الناس غلبتهم باعتراف المداخلة أنفسهم وفي هؤلاء من هم رموز وفيهم من أثنى عليهم ربيع المدخلي شخصيا ولكن يأتي من يتبرأ منهم والرؤوس منهم قد يبادرون للرد علي ولكن بعد ردي مباشرة يختفون وكأن شيئا لم يكن
تعلمون أن رؤوسكم لا يصلحون تلاميذا لتلاميذ تلاميذي فضلا على أن يقدروا على مناظرتي لذلك تلجؤون للسب والشتم لتنالوا رصاصة الرحمة (الحظر) ثم تولوا بها إلى أهلكم فرحين (لقد رددت عليه فحظرني) وأصحابكم يعلمون أنكم تكذبون على أنفسكم وعليهم ويعلمون السبب الحقيقي وراء حظري لكم لذلك بدل أن يبينوا لكم الحقيقة يستغلون الموقف ليسجلوا موقفا وهميا أمامكم فيزورون حسابي تباعا وفيهم من سبّني بالكلام الفاحش وبعد حظري لكم تقولون (حظرنا) وتعودون بشرف الحظر ورصاصة الرحمة وتحمدون الله الذي جنبكم الإحراج وقد سبق وجربت تجاهل بعضكم عند السب والشتم فكأني لم أسمع سبابهم فأصررت على محاورتهم فأنهوا الحوار بأنفسهم بعد أن يئسوا من رصاصة الرحمة
فمن كان منكم رجلا فليحاور بأدب ودون تجاوز وسيرى الناس كيف أجعل منه أضحوكة علمية فقد تعود شيوخكم على إحراج من لم يدرسوا العلم بسؤالهم عن تعاريف وشروط وتفصيلات لا يعرفونها أما أنا فأحرج شيوخكم بسؤالهم عما أوقن أنهم يجهلونه ولو طلبت من أحدهم أن يحاورني على أني غير مسلم من الأساس لأرى مقدرته على إثبات صحة دينه من البداية لأتى بالعجائب فيتضح أنه لا يستطيع حتى محاورة غير مسلم ليقنعه بالإسلام فضلا على أن يحاور من هو أولى بالإسلام حقا منه في الناحية العلمية والبرهانية
كتبه #صهيب_بوزيدي
