تحذير بعض المداخلة من يوم الشجرة
بعض المداخلة ينشطون في التحذير من يوم الشجرة باعتباره بدعة وتقليدا للكفار
قلت صهيب: يقلد المداخلة الكفار فقط في العداء للمسلمين فعندما حاربت أمريكا العراق قلدها المداخلة وعندما حاربت فرنسا الليبيين قلدها المداخلة وحاربوا معها ولما حاربت إسرائيل مجاهدي غزة قلدها المداخلة فحاربوهم إعلاميا وباسم الدين
أما في أفعال الخير التي هي من تعاليم ديننل كغرس الأشجار يمتنع المداخلة عنه بحجة الخوف من تقليد الكفار
يقلدون الكفار في الشر فقط
#ملاحظة: قد يقول قائل لماذا تنكر على المداخلة أقوالا لم يقلها علماؤهم وإنما العوام الذين لا يمثلون المداخلة
#أقول: لولا العوام الذين هم سوادُ المداخلة لما كان لشيوخهم أي وزن وهم عندي سواء في الجهل ليس فيهم عالم قط وإنما بهؤلاء الأتباع من العوام صار الرؤوس منهم شيوخا وعلماءً وهم ليسوا في درجة طلاب العلم وما كنا لنلتفت لرؤوس المداخلة لولا الوزن الذي اكتسبوه من أتباعهم فإنما نرد على الرؤوس ليرتدع الأتباع فإن تفشى المنكر في الأتباع كلهم أو جلهم ولم ينطق بذلك رسميا رؤوسهم فإن المفسدة واحدة والمنكر واحد والنبي صلى الله عليه وسلم قال (من رأى منكم منكرا فليغيره) ولم يشترط أن يقع هذا المنكر من عالمٍ أو رأس فرقةٍ وإنما العبرة بتأثير ذلك المنكر
فإن كان مشايخ المداخلة بريئون مما ينشط به أتباعهم من حين لآخر ولست أتكلم عن كلام شخصٍ واحد أو اثنين وإنما منشوراتٌ يؤيدها الألوف وعشرات الآلاف منهم فإن لم يجد شيوخ المداخلة داعيا لتربية أتباعهم وإعادتهم إلى الصواب فإننا ننوب عنهم في هذه التربية والتأديب وننسبهم إليهم في الضراء كما يستقوون بهم هم في السراء فمن غير المعقول أن يتعاظم شأن الشيخ بأتباعه من حيث الكمية والعدد ثم لا يدفع ضريبة ذلك بتبيّن نوعية أتباعه للناس وإن سقطت القاعدة الجماهيرية في نوعيتها سقط الرؤوس إذ تبين للناس نوعية الأتباع الذين حملوا راية هؤلاء الشيوخ إذ ما اتبعهم إلى سِفلة القوم علما وخلقا.
كتبه #صهيب_بوزيدي
