الكذب والتزوير
بقلم (صهيب بوزيدي)
#الرد_على_شبهتهم_الواهية (لماذا لم يحول عمر بن الخطاب الكنائس إلى مساجد)
هذه صفحة كاذبة ومندسة يريد أصحابها الطعن في أردوغان من خلال الانتساب إليه وفي منشورات أخرى ينسبون إليه كلاما لم يقله.
بمثل هذا ينتصرون لدينهم؛ بالكذب.
قد أضرهم تحويل آيا صوفيا إلى مسجد فأرادوا دس شبهة بزعمهم وهي "لماذا لم يحوّل عمر بن الخطاب الكنائس إلى مساجد عند فتحه للقدس" لعل الجهلة لا يعلمون أن القدس سُلّمت لعمر بن الخطاب دون قتال وكان من شروط تسليمها الحفاظ على كنائس النصارى والعهد والعقد شريعة المتعاقدين والمسلمون عند شروطهم
أما محمد الفاتح فقد اقتحم القسطنطنية بعد حرب ضروس قُتل خلالها عدد كبير من المسلمين نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء وكان البيزنطيون أعداء للإسلام حاربوه منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم الذي بشّر بفتح القسطنطنية "بغض النظر عن الفاتح المقصود بالحديث" المهم أن فتح القسطنطنية عمل بوصاية النبي صلى الله عليه وسلم وبعد فتحها اشترى محمد الفاتح كنيسة آيا صوفيا من النصارى رغم أنه لم يكن مجبرا على ذلك فقد وقعت تحت حكم المسلمين وصارت لهم ولم يسلم البيزنطيون القسطنطنية ولم تكن هناك شروط ولا معاهدات بل كانت الحرب فكانت الغلبة لمن انتصر ومع ذلك اشتراها وجعلها وقفا إسلاميا بتحويلها لمسجد.
#صنفان_من_الناس_اليوم_يتألمون:
1 - النصارى والعلمانيين وأعداء الإسلام.
2 - المنتسبون إلى الإسلام من مطايا الصنف الأول "أي أن الصنف الأول يمتطيهم كما يمتطي الراكب الحمار أو البغل أو الحصان ليبلغ به غايته ويستعمله في شؤونه فيبلغه مقصده فكذلك هؤلاء هم مطايا أعداء الله".
#عناد_الصنف_الثاني: كنت أريد ضرب مثال يدل على أنهم سيهاجمون أردوغان مهما فعل لصالح الإسلام فكنت أريد ضرب مثال فلم أجد مثالا خير من تحويله لمتحف إلى مسجد؛ كيف لمسلم أن يهاجم من يفعل هذا الفعل ؟.
هم نفس الذين يغلقون أفواههم عن المساجد التي حولت إلى كنائس ومازالت كنائسا إلى يومنا هذا.
هم الصامتون عن كل ما يحدث مع المسلمين.
بل والله عندما تعرض مسلمو الإيغور لما تعرضوا له ظهر المداخلة ليقولوا: "الإخوان يتآمرون على الصين".
عندما ظهرت المظاهرات ضد ترامب من الأمريكين غير المسلمين ظهر هؤلاء ومن سار في فلكهم من إعلام أحمد موسى ومن شابهه وقالوا "الإخوان وقطر وتركيا هم وراء المؤامرة ضد ترامب"
بل إن هناك شخصا كان في غوا*نتا*نامو من الذين سجنوا ظلما فبعد إطلاق سراحه قالوا بأنه خارجي فقالوا "لو لم يكن خارجيا لما أخذوه لغو*انت*نامو" فصار دليل الخارجية عندهم دخول سجن الأمريكان؛ والمصيبة أن هذا المع*توه الذي وصفوه بالخارجي صار مدخليا مثلهم "حم*قا أو مداهنة لا أدري".
#الخلاصة: أمرهم بات واضحا للأعمى

