الفوزان عامي في السياسة
عندما تسمع الفوزان يحرم الدش "البارابول" ويحرم كل القنوات عدا القناة السعودية الأرضية؛ وفي ذكره لمسيرته بنفسه لم يذكر في مجال الإطلاع السياسي غير قراءته للجرائد السعودية؛ ولعله يعرف من السياسة ما يتلقاه من فم ملك السعودية مباشرة "رواه الملك سلمان وصححه تركي آل الشيخ وقال بن سلمان: رجاله ثقات".
#السؤال_1: قولوا لي بربكم من أين يأتيه العلم في السياسة والواقع حتى يفتي فيها؟
#السؤال_2: هل يفتي فعلا في القضايا الحساسة التي تهم الأمة؟ ألم ينصبه الجامية مفتيا في الفتن فأين فتاواه في الفتن؟ لن تجدوا له إلا كلاما مجملا لا يسمن ولا يغني من جوع أو كلاما يصب في صالح سياسة "ولي أمره" أو سكوتا بالجملة.
#السؤال_3: ما موقفه من صفقة القرن؟ بحثت كثيرا عن فتواه ولم أجد شيئا "لا طابت لا تحرقت"؛ دون الحاجة لذكر موقف المداخلة فقد أفتى أحد شيوخهم وهو بازمول بجواز التطبيع مع إسرائيل وأيده عدد كبير من المداخلة الذين علقوا تحت صفحته والتزم بقيتهم الصمت "فيما أعلم" ولعل منهم من أفتى بالتطبيع أيضا ولم يبلغني أمره.
#السؤال_4: هل للفوزان مؤهلات علمية تسمح له بالتحليل السياسي والاقتصادي والعسكري والاستراتيجي لينظر في المصالح والمفاسد أم ليس له غير المظاهر التي لم يبق منها شيء بعد فضيحة تطبيع السعودية مع الصهاينة وسكوتها المخزي عن القدس وكأنه أمر لا يعنيها؟
#أخيرا: من يريد الإعتراض فليجب عن الأسئلة المذكورة ويبين للناس موضع الخطأ.
أما الخروج من الموضوع بالشعارات العاطفية والرنانة فذلك سلاح العاجز.
#ملاحظة: لستُ أطعن في نوايا الفوزان إنما مشكلتي في كفاءته العلمية في باب "الفكر والسياسة وما ذكرت"؛ وليس كلامي عن علمه في باب الجزء المجرد من الشريعة "المفصولة عن السياسة والحياة" وهو الجزء المجرد من الشريعة التي يحب العلمانيون أن نكتفي بتعلمها.
كتبه صهيب بوزيدي.
