الفقير بين زماننا والزمن القديم
في العصور القديمة لو أعطيتَ المسكينَ مالا فلن يشتريه إلا طعاما، لذلك تسهّل عليه الطريق لما تعطيه الطعام فتوفر عليه جهد شراء الطعام به.
وفي عصرنا لو أعطيتَ المسكينَ طعاما فسيبيعه ليحوله إلى مال وعندها تكون قد أطلت عليه الطريق فتكلفه مشقة الذهاب لصاحب المحل وبيع ما أعطيته له بأقل من سعره ليحوله إلى مال.
كما أن الغني في زمنهم من يملك قوت عام (فكانوا يخزنون القوت لفترات طويلة) أما في زمننا فالغني من يملك مالا وقد لا تجد في ثلاجته إلا ما يكفيه ليوم أو اثنين حتى لا تفسد البضاعة فبماله يستطيع شراء الجديد وقتما أراد ذلك.
كتبه #صهيب_بوزيدي.
