السينيما المدخلية
تساهم البرامج الفكاهية في إزالة الأحزان وإدخال السرور وتغيير الجو ولم أجد برنامجا فكاهيا مضحكا أكثر من قراءة ردود المداخلة على بعضهم بعضا [الصعاققة vs المصعفقة] و[المصعفقة الجدد vs المبصبصة] و[الصعافقة الواضحون vs الصعافقة المغمغمون].
ومن بين هذه الردود أن هناك من يُسقط شيخا قُدّس عندهم دهرا لأنه نقل تصحيح الشيخ الألباني لحديثٍ ولم ينقل أن الألباني تراجع عن تصحيحه، وكأن كل من يريد نقل حكمٍ لشيخ معين على حديث معين يجب عليه أن يفتش كتبه كلها من أول عمر الشيخ إلى يوم وفاته كي يعلم إن كان ذاك الشيخ قد تراجع عن حكمه أم لا.
المشكلة أن من يحرص على التزام هذه الدقة مع كلام الشيخ الألباني هو نفسه الذي يستبيح دماء ملايين الليبيين بفتوى وجوب قتالهم والاستعانة على ذلك بفرنسا والفاغنر الروسي.
ذكروني بالخوارج الذين قتلوا ابن صحابيٍّ وشقّوا بطن جاريته واستخرجوا الجنين منه فذبحوه ولما استلقى أحدهم فوقعت تمرة على فمه قال له صاحبه اتق الله وأخرجها لعلها تكون رزقا حراما.
كتبه #صهيب_بوزيدي.
