السلام مع العدو

لا بأس بمعاهدة السلام مع العدو عند الضرورة.

ليس هذا ما أنكره لذاته إنما المنكر أن يتحول المسلم إلى حليف للعدو الكافر ضد إخوانه المسلمين.

أما مجرد معاهدات السلام فهي فرصة لبناء الدول ولم الشتات وإعداد العدة للمستقبل.

#ملاحظة: كلامي لا يخص وضعا بعينه ولا دولة بعينها وإنما هو كلامٌ عامٌّ، هذا يمكن قياسه على صلح الحديبية.

ويجب التفريق جيدا بين من كان هذا حاله ومن جاوز قدر السلام المجرد إلى التآمر على المسلمين لصالح العدو (وهذا أيضا كلام عام لا أقصد به أحدا).

كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: قضايا الأمة والسياسة

المؤامرة الإسلامية ضد الصهيوأمريكية

قضايا الأمة والسياسة

بعد أن بذلت العلمانية وسعها في السخرية من نظرية المؤامرة الصهيوأمريكية على المسلمين حتى نجحت في ذلك فإذا بالنظرية تنقلب إلى نظرية صهيوأمريكية تتهم الإخوان…

التباس السياسة

قضايا الأمة والسياسة

في السياسة لا يُحسن الناس قول الحق ولا يعرفون إليه سبيلا وذلك راجعٌ لعدة أسباب: 1 _ تأثير الخوف. 2 _ تأثير المطامع والمصالح. 3 _ ذاكرة الذبابة. 4 _ الغلو…