الرد المجمل على مجموعة من الأديولوجيات والفرق المختلفة اللادينية والدينية

1 - على الشكوكي المطلق - اللا أدري:

#ردنا: نفي اليقين عين اليقين ومن لا يدري فهو يدري بأنه لا يدري. ومن جزم بأن غيره لا يدري معناه بأنه يدري أن غيره لا يدري.

2 - على الملحد التجريبي:

#ردنا: نفي الحقائق المطلقة جميعا = حقيقة مطلقة

ونفي نسبة منها = إثبات للنسبة المتبقية

3 - على الملحد العقلاني:

#ردنا: لكل علة ناقصة معلول والتام غير محتاج لمعلول / لكل حادث محدث والأزلي لا يحتاج محدثا لأنه غير حادث. // عدم وجود العلة الأولى يقتضي انعدام معلولاتها والعلة الأولى إن كانت ناقصة فهي معلولة فلا تكون الأولى فلا بد من أن تكون تامة // كل مسبوق بعدم فهو ممكن العدم كما أنه ممكن الوجود ويستحيل ترجح أحد المرجحين من دون قرينة مرجحة وعدم وجود قرينة أولى يعني عدم وجود مرجحاتها وكون القرينة الأولى مسبوقة بعدم سواء كان نسبيا أم تاما معناه أنها محتاجة لقرينة مرجحة فلا تكون القرينة الأولى حينئذ إلا إن كانت أزلية غير مسبوقة بعدم.

4 - على الملحد الربوبي - الرواقي:

#ردنا: فيض المادة عن العقول الفعالة العشرة المتولدة عن العلة التامة يقتضي أن الموجود أقصى ما يمكن لله تقديمه فلا يكون بذلك تاما + إضافة إلى أن سلب الإرادة مؤثر على سلب القدرة وهو بدوره مؤثر على سلب صفة العلة التامة.

5 - على الملحد الربوبي الشعبي:

#ردنا: نفي الإتصال بين الخالق والمخلوق يؤثر على تمام الحكمة وبالتالي على تمام العلم وبالتالي على تمام القدرة فتمام الذات فينتقض تمامها.

6 - على المشرك في الربوبية:

#ردنا: إثبات خالقين يقتضي أن أحدهما خلق الآخر فالمخلوق حادث وصفة الخلق عنده ناقصة فذاته ناقصة فهو غير تام وبالتالي غير خالق وإن لم يخلق أي منهما الآخر فكل منهما ليس خالق كل شيء وبالتالي تنتفي صفة التمام المطلق عن كليهما + إن خلق أحدهما كل العالم فالآخر لم يخلق شيئا من العالم فلا يكون خالقا فضلا على أن يكون خالقا تاما وإن اشتركا في خلق عالم واحد فلا أحد منهما خالق كل شيء وبالتالي لا أحد منهما مالك كل شيء فانتفى التمام من وجهين عن ذاتيهما.

7 - على المشرك في الألوهية:

#ردنا: المسبب الفاعلي التام لابد من أن يكون تاما في كل صفاته فإن كان ناقصا في إحداها فهو ناقص الذات ومن تلك الصفات الواجبة التمام (الغائية التام) فيكون المسبب الفاعلي التام هو المسبب الغائي التام وبالتالي فإن الغاية من الخلق منوطة بما يريده والتام في فاعليته هو التام في غائية فمن يرى أن صرف شيء من العبادة لغيره جائز يلزمه أن هذا المعبود غير تام في استحقاق العبادة وهذا يناقض تمامه في ذاته.

8 - على من يثبت ذاتا إلهية مجردة من الصفات:

#ردنا: إن تجريد الذات من جنس الصفات معناه الحكم عليها بالعدم فأول صفة تجرد منها صفة الوجود فتصبح الذات معدومة. (وهذا نفي لوجود الله).

9 - على من يثبت ذاتا إلهية بصفات مستحيلة التواطؤ في الكليات مع صفات المخلوقات:

#ردنا: إن نفي التواطؤ في الصفات بين الخالق والمخلوق يقتضي نفي التواطؤ على صفة الوجود والحياة والعلم والقدرة وهذا يلزم منه أن الله غير موجود بالمعنى المضاد للعدم وغير حي بالمعنى المضاد للميت والجماد وغير عالم بالمعنى المضاد للجهل وإنما لهذه الكلام حسب فهمهم معاني أخرى ومعانيها المعرفة منفية وهذا يلزم منه نفي وجود الله بل إنهم ما أثبتوا وجوده إلا بمعنى متصور في الذهن لأن اللفظة معقولة لا منقولة فما الحاجة إلى تفويض ما لم يفرض عليهم نقلا ؟

10 - على من يفصل الصفات عن الذات:

#ردنا: الله خالق كل ما سواه فمن استدل بذلك على خلق القرآن يلزمه أن الله خالق وجوده وهذا دور سبقي منتقض عقلا إذ لا يمكن للعدم أن يخلق نفسه وبالتالي فالله خالق كل ما سواه وكل ما سواه أي سوى الله بصفاته / فصفات الله تابعة لذات الله وليست خارجة عنه ولا منفصلة وكل ما سوى الله هو العالم المخلوق.

11 - على من يقول بخلق أفعال العباد من طرف العباد لا الله فأفعال العباد عندهم غير مخلوقة لله:

#ردنا: بناء على ما سبق فأفعال العباد ليست صفاتا لله ولا ذاتا له فهي خارج الله وهي ما سوى الله وكل ما سوى الله عالم (أي مخلوق).

12 - على من يقول أن الإنسان مسير مجبر في الأعمال:

#ردنا: هذا يقتضي نفي صفة العدالة عن الله إذ من الظلم أن يعاقب المكره الذي لم يملك حق اختيار عمله كما أنه مناقض للمنقول من قوله (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) وكيف يشاء من لا يملك حرية إختيار الإيمان من الكفر وأما عن هداية الله بعض خلقه وإضلال بعضهم فليست الهداية بالإجبار ولا الإضلال وإنما من توفرت فيه صفات إيجابية معينة يسر الله له طرق الهداية ومن توفرت فيه صفات سلبية معينة يسر الله له طرق الضلالة فقال الله ((فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى)) فأفعال العباد القبلية هي التي تجعلهم مستحقين للهداية الإلهية او الضلالة وكذلك قال الله ((إن الله لا يهدي القوم الظالمين)) ومن طرق الإضلال قول الله ((ويمدهم في طغيانهم يعمهون)).

#كتبه_صهيب_بوزيدي

الرد المجمل على مجموعة من الأديولوجيات والفرق المختلفة اللادينية والدينية
شارك المقال:

من نفس الموضوع: الإلحاد والرد على الشبهات

الملحد على الطريقة المدخلية

الإلحاد والرد على الشبهات

عندما تناقش الملحد العربي تحسّ أنك تناقش ملحدا بعقلية شخص مدخلي "ولكن فقط مع استبدال الأسماء والرموز والأفكار". 1 _ تناقش الملحد فيقول لك: قال العلماء،…

جوابي على سؤال الملحد الربوبي

الإلحاد والرد على الشبهات

النظرية تعارض فكرة الأديان عن خلق الإنسان ولا تعارض فكرة وجود خالق ربوبي لكن دوكينز ومن معه يستدلون بها على نفي الإله بالكلية. أما الخالق الربوبي فيؤدي…

جوابا على اعتراض الملحد المصور أدناه

الإلحاد والرد على الشبهات

قبل الجواب أحب التنويه على أن مثل هذا السؤال الساذج والغبي من هذا الملحد المجهول ما كنت لألتفت إليه أو أعيره اهتماما لو صدر منه وحده ولكن سبق لي سماع هذا…