الجواب على اتهام الوهابية بتكفير البخاري
#السؤال: سمعت شيخا يقول إن الوهّابية يكفّرون الإمام البخاري ومسلم وابن ماجة وغيرهم وقال: والدليل على ذلك أنهم إذا ذكروهم لم يترحموا عليهم بينما إذا ذكروا ابن تيمية يترحمون عليه، فهل كلامه صحيح ؟
#الجواب: كلامه غير صحيح بل هو كذبٌ واضح وذلك لأن الوهابية مجمعون على إمامة البخاري ومسلم وسائر الأئمة وينتسبون إليهم ويقولون هؤلاء من أئمتنا بل ويستشهدون بأقوالهم وآرائهم ناهيك عن مروياتهم فكيف يعقل أن يتهمهم عاقل بتكفيرهم ؟
وأما التحرم عليهم فإن الوهابية يترحمون على البخاري ومسلم وغيرهما من الأئمة وهذا موجود في كتبهم وصوتياتهم وحتى عوامهم يترحمون عليهم ويجلّونهم ولم يخالف في ذلك وهّابيٌّ قط لا عامي ولا طالب علم ولا شيخ، وإن تكلمنا عن الوهابية فنسبة لمحمد بن عبد الوهاب وأشهر مؤلفاته كُتيّب الأصول الثلاثة الذي لا يوجد وهابيٌّ إلا وحفظه أو قرأه على الأقل وهذا المتن في صفحته الثالثة والسادسة يستدل بأحاديث رواها الإمام البخاري ويقول [قال البخاري رحمه الله] ولا يوجد موضع سمعت فيه أو قرأت لأ شيوخ الوهابية إلا وهو يترحم على البخاري ويدافع عنه بكل شراسة وأغلب المتصدين للشبهات المثارة ضد البخاري ومسلم من طرف المستشرقين والشيعة والتنويريين والنصارى هم الوهابيون.
فمن كان على صلة بهذا الشيخ فلينصحه لوجه الله أن يستدرك خطأه لأنه ظلم عظيم عند الله كما أنه يسقط مصداقيته عند أهل العلم والحق.
#ملاحظة: كوني مخالفا للمذهب الوهابي لا يعني أن أجيز الكذب والافتراء عليه كما أن كوني مخالفا للمذهب الأشعري والصوفي لا يعني إجازة الكذب والافتراء عليهم
كتبه #صهيب_بوزيدي
