شيعي يكفر من لم يقل بتحريف القرآن
عندما تكون مشغولا بالرد على المداخلة ثم يظهر لك هذا [الهشكل / الهيشر / الهايشة ويبدا يتيري برك]، أقول رحم الله المداخلة ما أقربهم إلى الهدى مقارنة بهذا الوَبْش، لم يكتفِ بالطعن في القرآن ووصفه بالمحرف بل ذهب يكفّر من لم يقل بتحريفه ووصف القرآن الموجود بأنه قرآن النواصب، وذلك لأن الشيعة الإثناعشرية بالفعل لم يساهموا في نقل القرآن ولو برواية واحدة، وكل القراءات المتواترة والمستفيضة وحتى الشاذة منقولها بأسانيد سنية خالصة.
ولا أدري ما الدين الذي يبقى لهذا الشيعي إن كان يرى القرآن محرفا، وأين قاعدة اللطف التي تقتضي وجوب وجود عاصم في كل الأزمان أليسوا يعتبرونها مقدّمة لأدلتهم العقلية على الإمامة ؟ وإن كانت القاعدة صحيحة في مقدماتها إلا أن الشيعة فقدوا عاصم القرآن وفقدوا ما زعموه عاصما [إمام الزمان] بسبب غيابه لأكثر من 1200 سنة حسب عقائدهم وهو عندنا غير موجود أصلا.
كتبه #صهيب_بوزيدي
