الأخلاق الفرنسية
المتظاهرون في فرنسا أغلبهم مجرد لصوص استغلوا أوضاع الفوضى للسلب والنهب وهذا حال كل الشعوب لا فرق بين متحضرها ومتخلفا لأن الجامع بينهم "الأنانية" فعند أول فوضى تختفي علامات التحضر التي كانت منضبطة بقوة السلطة والقوانين فبمجرد الدخول في وضع الانفلات الأمني تظهر الأخلاق الحقيقية.
قد يقال إن كثيرا من الفوضويين من المهاجرين فأقول: حتى هؤلاء المهاجرون عندما تنضبط الدولة بالقوانين يلتزمون بها وعند الانفلات يخرج أسوأ ما فيهم.
كتبه #صهيب_بوزيدي

