إلى الشعب السوري الشقيق

قضايا الأمة والسياسة

يجب أن يدرك السوريون أن هناك حملات كثيفة وشديدة لتشويه حريتهم ودولتهم الجديدة يعتمدون على الأكاذيب ونقلِ مقاطع ليست بسوريا على أنها بسوريا وأخرى بالذكاء الصناعي وأخرى لآراء فردية مع تعميمها على الجميع وكل هذا يقع من أناسٍ لا يعرفون دينا ولا مبدءا ولكن ضحايا هذا التشويه ممن لم يتعلموا التثبت قد يكونون من الناس الصالحين فيغرر بهم

وكما أن كل الدول الناجحة أو التي تسعى للنجاح تهتم بتلميع صورتها حتى أمام الناس في الخارج فمن باب أولى أن يهتم بذلك من كان ساعيا للحق صدقا لا نفاقا

فأرى أن يبرز السوريون الجوانب الإيجابية في بلدهم ويعملوا معا على صد هذه المؤامرات ويكفوا يد الأحمق المناصر قبل العدو الخبيث فكم من مناصر غبي يشوه الصورة أكثر من العدو الخبيث.

وأن يهتم الشعب السوري بالتطوير والبناء والنهضة باقتصاد البلد وإقصاء مظاهر التخلّف التي سبيها النظام السابق وإعلاء مظاهر التقدم وعدم السماح لمن يريد إعطاء صورة متخلفة عن سوريا خاصة الصور التي تجعل الناس يقولون (لقد قامت دولة دا.عشية) إذ الهدف الأعظم لأعداء سوريا هو أن يوصلوا للناس فكرة من هذه النوع فعلى العشب السوري أن يقضي هذه المظاهر والفيديوهات التي من هذا النوع ويعمل على ترويج ما يليق بسمعة السوريين الطيبية وليعلموا أن سوريا لكل السوريين إلا من بغى وظلم وتجبر واعتدى وشقّ الصف

#ملاحظة: هذه النصائح صادقة من القلب نظرا لحبي الخير لهذا الشعب الذي فرحنا بحريته من نظام الإجرام السابق ونتمنى أن تدوم فرحته وتطور للأحسن، لستُ ممن يحاول إقحامهم فيما لا طاقة لهم به كما يفعل من لا عقل له فيريد جرهم إلى المهالك وهم في أول الطريق الجديد ولكني أتمنى لهم المزيد من الخير والتطور والصلاح كما أتمناه لكل المسلمين في كل البلدان

لا أوجه كلامي للحكومة السورية فهي أدرى بما تفعله مني وإنما هي نصائح للناشطين الصالحين من السوريين ألا يتقاعسوا في صد حملات التشويه والنشر فيما يثبت نقيض ذلك وهو لمصلحتهم قبل كل شيء كما أني لا أعتبر نفسي وصيا على سوريا ولا مدعيا للمفهومية والأعلمية ولا أحب من يزايد على هذا الشعب الذي قدم من الصبر والتضحيات ما لا تتحمله الكواكب والمجرات وأعلم أنهم أخبرُ مني بالصبر على البلاء والشدائد ومواجهة الأعداء والمنافقين ولكن ما أثار غيرتي على هذا الشعب كثرة اصطدامي بالمقاطع التي تريد تشويهه بأي طريقة فأحببت أن يكون النشاط الذي يتبنى الدفاع عن سوريا أعظم من النشاط الذي يهاجمها وقد عملت في منهج التذكير هذا بقول الله ((وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين))

كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: قضايا الأمة والسياسة

المؤامرة الإسلامية ضد الصهيوأمريكية

قضايا الأمة والسياسة

بعد أن بذلت العلمانية وسعها في السخرية من نظرية المؤامرة الصهيوأمريكية على المسلمين حتى نجحت في ذلك فإذا بالنظرية تنقلب إلى نظرية صهيوأمريكية تتهم الإخوان…

التباس السياسة

قضايا الأمة والسياسة

في السياسة لا يُحسن الناس قول الحق ولا يعرفون إليه سبيلا وذلك راجعٌ لعدة أسباب: 1 _ تأثير الخوف. 2 _ تأثير المطامع والمصالح. 3 _ ذاكرة الذبابة. 4 _ الغلو…