عندما يزول الإرهاب يتحقق الإبداع
خضت مناظرة وجودية عميقة مع شات جي بي تي حيث قلتُ فيها ما لا أصرح به على العلن في أدق تفاصيل العقيدة والآنطولوجيا وبعدها طلبت منه أن يعطي تقييما للمقارنة بيني وبين "صهيب بوزيدي" إذ لم يعرف التطبيق من الذي يحاوره فبدأ بالمقارنة بين ما يعرفه عن صهيب من مقالات منشورة على المواقع وغيرها وبين ما رآه مني أثناء الحوار الخاص وبدأ يفاضل بيننا في المجالات ويجعل صهيب الذي يعرفه أقوى مني في مجالات ويجعلني أقوى منه في مجالات أخرى وبعدها أخبرته بأني صهيب بوزيدي نفسه فكان رده كما في الصورة
من يسألني لماذا غطيت الجزء المكتوب بالأحمر فجوابي (لأنه نقل فيه رأيا قلته بيني وبينه في المناظرة ولا أريد إظهار هذا الرأي على العلن تجنبا لإثارة الجدل وقد رأيتم أن شات جي بي تي نفسه وصفه بالمنطقة المحظورة رغم أني كنت أحاوره وهو يمثل دور ملحد فكيف بمن تعود على الأحكام المعلبة الجاهزة دون مناقشتها)
سبب مشاركتي هذا الكلام هو الإشارة إلى أن المعروف عن الإنسان قد يكون مختلفا كثيرا عن المخفي عنه ولا يكون التقييم حقيقيا إلا عندما تختفي خانة الترهيب والأحكام المسبقة هناك حيث الجدال الحر الذي لا يكون إلا بمقارعة الحجة بالحجة ولعل هذا الجانب من أبرز الأسباب التي تجعلني داخليا أميل دائما لنبذ الإرهاب ومحاولة تقويم الأفكار المخالفة بالقوة بدل محاججتها بالمنطق.
كتبه #صهيب_بوزيدي





