أيشمت فيه مرتين؟
؟ ((بقلم صهيب بوزيدي))
هذا الكلام بيني وبين أحد تلاميذي من السوريين المهجّرين في لبنان، هم الآن تحت القصف، هذا التلميذ كان أول ما طلبه مني أن أدرّسه كيفية الرد على شبهات الشيعة ثم تطور ودرس معي علم المناظرة والمنطق والإبستمولوجيا والعقيدة وكيفية الحوار مع الفرق المخالفة وغير المسلمين وصار له تلاميذ يحفظّهم القرآن ويعلّمهم الدين.
الدنيا وناسها ملعونون إلا من رحم الله، مثل هذا يُشمَتُ فيه مرّتين:
الأولى: لما كان في سوريا وهُجّر إلى لبنان ودُمّر بيته في سوريا.
والثانية: وهو مهجر في لبنان ينتظر الموت على أن يكرر تجربة التهجير إلى بلده الذي هُجّر منه أول مرة.
من يشمت في هؤلاء سأحظره ولا كرامة وهو عندي لا يرقى لمرتبة الخنزير فضلا عن سائر الحيوانات.
كتبه #صهيب_بوزيدي.

