أغلق بابا وافتح جدارا

الفقه وأصوله

كلما تزمت المشايخ في تحريم ما لم يحرمه الله بدعوى سد الذريعة كلما دخل كثير من عوام الناس إلى الحرام الصريح المنصوص عليه دون الحاجة إلى عبور تلك الأبواب التي تسمى ذرائعا.

وذلك لأن الدين الذي يصدره لهم هؤلاء المشايخ غير قابل للتطبيق، أو لنقل إنه ليس فيه ولا موضع شبر من اليُسر، فعندها ييأسون من تطبيق تعاليم الإسلام ويحسبون أنفسهم داخلين للنار في كل الأحوال فيستبيحون المحرمات جميعا "الكبائر والصغائر".

وليس في كلامي تبرير لهؤلاء فهم غير معذورين وكان عليهم التحري وعدم الاستسلام والبحث عن الحق وإعمال بعض العقل ومحاولة الحفاظ على القدر الأمكن من الالتزام ولكني أزعم أن هذا العصر تطرفت فيه الفتوى وحرمت كل شيء فتطرف الناس في استمراء الحرام الواضح، وقد أفاجئكم لو قلت إن مذاهب الفقهاء القدامى في الفقه كانت أيسر بكثير من مذاهب التيار الطاغي على المسلمين اليوم في الفتوى وكان الالتزام في زمنهم أفضل.

#ملاخظة: الكلام عن تحريم ما لم يحرمه الله وليس عن تحريم ما حرمه الله وهذا واضح من أول المقال ولكني أعيد التنبيه عليه، فكثير من فتاوى التحريم المعاصرة غير مستندة على أي دليل ولو كان ضعيفا وإنما تجدها من نوع (ولكننا لو فتحنا لهم الباب لفعلوا كذا وكذا) وكأن الله جعله بوابا للشريعة يغلق ويفتح أبوابها على هواه، بينما العالم ينقل حكم الله في المسألة ولا يحرم ويحلل من عنده.

كتبه #صهيب_بوزيدي

No photo description available.

من نفس الموضوع: الفقه وأصوله

الموقف من الترند الخاص بالشيخ الددو

الفقه وأصوله

1 _ ليس في القرآن ولا في السنّة ما يُحرّم هذا التصرف بغض النظر عن مدى نفعه أو عدمه. 2 _ هذا الفعل إن لم ينفع فإنه لا يضرّ. 3 _ قال الشوكاني في نيل…

أصولي المنهجية

الفقه وأصوله

1 _ مصادر التشريع عندي: القرآن بالدرجة الأولى والأعلى ثم السنة المتواترة ثم ما صح من أحاديث الآحاد. 2 _ أصولي في علم الحديث هي أصول أهل السنة ولكني أعني…