هل يبغض المدخلي مخالفه في الله أم في شيوخه وحزبه
علق علي أحد المداخلة في منشوري السابق الذي كانت كل التعليقات فيه معبرة عن حب أصحابها لي في الله فقال مخالفا الجميع: ((أبغضك في الله))، فرددت عليه ثم رأيت أن أعمم الرد للإشارة إلى نقطة مهمة وهي خلط المداخلة بين الله وشيوخهم حتى صاروا يجعلون المخالف لشيوخهم مخالفا لله والمستحق للبغض من أجل شيوخهم مستحقا للبعض من أجل الله وكأن الله وشيوخهم شيء واحد والعياذ بالله
#ردي_عليه:
لا أعرفك، لكني دخلت لحسابك فوجدتك من المداخة ففهمت ما يجري معك.
إنما البغض في الله يكون لمن حادّ الله وحاربه، وأنا ولله الحمد مسلم لا أفعل ذلك.
إنما بغضك لي بسبب أني محاد لربيع المدخلي ومحارب له، فإن كنت تعتقد أن ربيع المدخلي هو الله نفسه والعياذ بالله فراجع توحيدك وإيمانك، وإن كنت تعتقده رسولا لله فراجع إسلامك وإن كنت تراه مسلما كغيره من المسلمين له ما له وعليه ما عليه فاعلم أنه لا يجوز لك أن تنصب عليه الولاء والبراء فتحب من والاه وتبغض من عاداه ثم تنسب كل ذلك للبغض في الله، كن صريحا وقل [أبغضك في ربيع المدخلي].
وإلا فهاتِ لي ولو كلاما واحدا قط يدل على أني محاد لله عز وجل حتى تبغضني فيه، كل ما عندك هو أن كل من خالف حزبك الذي تنتمي إليه تراه مخالفا لله عز وجل.
عموما: إن كنت تبغضني فإني لا أبغضك لأني أعلم أن كثيرا من أتباع المداخلة مغرر بهم ويحسبون ما يفعلونه حقا، ولكني أشفق عليك وعلى من كان مثلك ومن أجلكم ومن أجل تحريركم من التضليل ولكي لا يقع آخرون في مثل ما وقعتم فيه من فخ التجهيل الذي يمارس عليكم ضحيت بعرضي وتكلمت لبيان ما أراه حقا في هذا الباب وغيره.
كما أني غير مهتم ببغضك لي، لأني واثق من أني لم أفعل ما يستحق ذلك وأنا ولله الحمد أنام مرتاحا لا أشعر ولو بذرة تأنيب للضمير فيما يخص ردودي على المدخلية بل إني أرجو بها الأجر عند الله عز وجل لأني واثق مما أفعله، والله ولي التوفيق.
كتبه #صهيب_بوزيدي
