هل وليد إسماعيل ناصبي

التشيع

تداول بعض الناس مقطعا لوليد إسماعيل يقول فيه (الحسين مات عطشانا لكنه لم يكن محتاجا للماء) ويضحك.

ثم قالوا انظروا لهذا الناصبي كيف يفرح بموت الحسين.

#قلت_صهيب: جواب ذلك كما يلي:

1 _ وليد إسماعيل يتكلم في موضوع التشيع منذ زمن طويل جدا "أنا عرفت انشغاله بموضوع التشيع سنة 2014" وقد بدأ قبل ذلك بكثير، فمن غير المعقول أن تُترك آلاف المقاطع والمناظرات والمواقف المعروفة المصرح بها وتُهمل ثم يُعمد إلى مقطع مجتزأ فيه عدة ثوان لتقرير موقفه فذلك أشبه بطريقة المداخلة حيث يتركون المواقف المفصلة للإنسان ويعمدون إلى مواقفه المجملة أو المبتورة فيصدرون الحكم عليها والأصل أن يكون العكس هو الصحيح (حمل المجمل على المفصل) وليس (حمل المفصل على المجمل).

2 _ لوليد إسماعيل مواقف كثيرة يترضى فيها عن الحسين رضي الله عنه ويصرح بحب علي وفاطمة والحسن والحسين ويبرئهم من افتراءات الشيعة عليهم.

3 _ وليد إسماعيل يُفرّق بين علي والحسن والحسين في الذهن الشيعي وبين علي والحسن والحسين في الذهن السني، كما نفرق نحن المسلمون جميعا بين عيسى عليه السلام الذي في الذهن النصراني وعيسى الذي في الذهن الإسلامي.

ونرى أن الصورة الذهنية الإسلامية لعيسى هي المطابقة لحقيقته المتعينة خارج الذهن.

كذلك يرى وليد إسماعيل أن الصورة الذهنية السنية للحسين هي المطابقة لحقيقته في الخارج ولا يرى أن الصورة الذهنية له عند الشيعة مطابقة لواقعه.

4 _ وليد إسماعيل لم يكن يضحك لموت الحسين وكأنه فرح بمقتله وإنما كان يضحك عجبا لعقل الشيعي الذي كان يحاوره حيث يزعم من جهة أن الحسين غني عن كل شيء ولا يحتاج لأي شيء وفي الوقت نفسه يقول بأنه مات عطشانا، فإن كان الحسين غير محتاج للماء فلماذا مات عطشانا ؟ غير المحتاج للماء لا يعطش أصلا.

5 _ وليد إسماعيل كان يريد بيان التناقض في الذهن الشيعي حيث جعلوا من يسمونهم بالأئمة الإثناعشر أشخاصا خارقين يعلمون الغيب ويعلمون كل شيء كما يقدرون على فعل أي شيء ولهم ولاية تكوينية تمكنهم من التصرف في الكون كله بل بلغ ببعضهم أن يقول إن الفرق بين الله والأئمة أنه خالقهم وإلههم وإلا فلا فرق غير ذلك ويقولون باللفظ الصريح (علم الله وعلم الأئمة نفسه، وقدرة الله وقدرة الأئمة نفسها) فهنا أراد وليد إسماعيل أن ينبه الشيعي على غفلته ويبين تناقض الطرح الشيعي الذي يزعم من جهة نسبة الصفات الإلهية للحسين ثم يبكي تظلما لقتله فكيف يُقتل من كان بهذه الصفات وكيف يعطش وهو غني عن الماء كما قال محاوره ؟

6 _ تبين أن الضحكة الكبيرة كانت لأجل موقف الشيعي في المناظرة ولكي أقرب لكم الصورة تخيلوا أن مسلما حاور نصرانيا فقال له النصراني إن عيسى إله وابن الله ومع ذلك فقد صُلب وقُتل، فيسأله المسلم: إن كان عيسى إلها فمن الأقوى هو أم الذين صلبوه ؟ يجب أن يكون هو الأقوى بلا شك، فإن كان هو الأقوى فكيف يمكن للأضعف أن يتمكن من قتل الإله الأقوى ؟ كيف للمخلوق أن يقتل الخالق ؟ ثم يضحك لإحراجه المحاور النصراني فهل معنى ذلك أن المسلم يضحك مستهزئا بعيسى النبي عليه السلام أم أنه يستهزئ بالذهن الذي يجمع هذا التناقض في عقله ؟ "وإن كان الاستهزاء في الحوار قد يُنفر أحيانا من يحكم على المسائل بالعواطف فإنه يستفز عقل من يحكم على المسائل بالمنطق فيعود إلى صوابه ورشده".

#الخلاصة: وليد إسماعيل لم يسئ للحسين رضي الله عنه قط ولا هو فرح بمقتله وإنما كان يضحك لأجل إلزامه للشيعي بالتناقض ولا علاقة للحسين رضي الله عنه بذلك.

وكذلك فيما يتعلق باستهزائه من مقولة (ستسبى زينب مرتين) فهو لا يعتقد بأن زينب قد سُبيت أصلا وإنما يستهزئ بالشيعة الذين كانوا يقولون لن نسمح بسبي زينب مرتين وإلا فلا هو يقر بسبيها لا مرة ولا مرتين ولا عشرة مرات.

كتبه #صهيب_بوزيدي

No photo description available.

من نفس الموضوع: التشيع

مثال على تديّن الشيعة بالكذب

التشيع

روى الكليني في كتابه الكافي عن محمد بن مسلم قال: ((دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده أبو حنيفة فقلت له: جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة قال لي: يا ابن…

كلما ذكرت إيران ذكروا الخليج

التشيع

عندما أتكلم عن إيران يأتي من يقول: حتى دول الخليج فعلت وفعلت. يا جماعة هل إذا تكلمت عن الشيعة قلتم لي حتى المداخلة فعلوا وفعلوا ؟ فهل يلزمني فعل دول…

لماذا لا أقبل رواية الشيعي الصدوق

التشيع

قد اقتبستُ من مقال نشرتُه السنة الماضية هذه الصور ولونت مواضع الشواهد فيها واكتفيت بالجزء الخاص بالنقل عن كلام الذهبي في سير أعلام النبلاء فكل ما تجدونه…