هذا التناقض كان أول سبب يدفعني للكتابة ضد المداخلة
هذا التناقض كان أول سبب يدفعني للكتابة ضد المداخلة.
#سقوط_لواء_الجرح_والتعديل (بقلم صهيب بوزيدي)
#تناقض_ربيع_المدخلي_في_الشهادة_لغيره_بالعلم_والجهل
رأي ربيع المدخلي في المرأبي.
#قبل_أن_ينتقده_المأربي.
وصف ربيع المدخلي الشيخ المأربي بالعالم العلامة المجاهد السلفي نابغة أهل السنة في اليمن.
#بعد_انتقاد_المأربي_لربيع:
قال ربيع المدخلي في المأربي والحويني وغيرهما: ليس لهم شيوخ ولا تخرجوا من الجامعات؛ المأربي فين درس؟؛ الحويني فين درس؟ هم خريجو الشوارع والمسرحيات.
#أقول_صهيب:
#أجيب_ربيع_المدخلي_قائلا: اسأل هذا السؤال "المأربي فين درس؟" لنفسك عندما وصفته بالعالم العلامة المجاهد السلفي كما في كتابك "انتقاد على السراج الوهاج ص 1" وكذلك عندما صنَّفته في كتابه "الرد الوجيز على الإنتصار العزيز ص 94"مع الألباني وابن باز و"الفوزان" ووصفتهم بعلماء العصر قائلا "وأهل السنة في اليمن يقرون هذا المنهج ولاسيما نابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل مصطفى ابن إسماعيل أبو الحسن المأربي" فجعلته نابغة أهل اليمن وشهدت له بالتخصص في الجرح والتعديل فرفعته فوق مقبل الوادعي وكان حيا آنذاك ولم تذكره
وكذلك عندما علقت على أسئلة المأربي لمقبل الوادعي فقلت "الأسئلة أقوى من الأجوبة".
#الشاهد: لا تكترث إن وصفك مدخلي بالجاهل فسبب وصفه لك هو مخالفتك لمنهجه لا غير؛ فإن كان ربيع المدخلي وهو رأسهم الأكبر يشهد للناس بالعلم ثم الجهل بحسب اتفاقهم معه أو اختلافهم فكيف بأتباعه المقلدين له.
#الشاهد_2: معظم شيوخ المداخلة مفبركين منهم من لا يرتقي لدرجة سلفي عامي ولا يحسن حتى الكتابة بلغة مقبولة فضلا على أن تكون سليمة أو قوية فجعلوه علامة وشيخ الشيوخ "سنيقرة مثلا" ومنهم من لا يرتقي لدرجة طالب العلم فجعله شيخا للمحنة ومنهم من لا يصل درجة العلماء فجعلوه إمام الجرح والتعديل.
#ملاحظة: قد كتبت في هذا الموضوع أكثر من مرة قبل ثلاث سنوات ولكني أحببت التذكير به من أجل المتابعين الجدد من جهة ولكي يرسخ هذا التناقض في عقول العقلاء ولا ينسوه فهو كاف لوحده أن يهدم خرافة لواء التجريح المدخلي وكاف لبيان المعيار المعتمد عندهم في الجرح والتعديل ألا وهو "إما أن تكون معنا فأنت العالم وإما أن تكون ضدنا فأنت أجهل الجاهلين".
#ملاحظة_2: رغم أن وقوفي على هذا التناقض كان أول سبب دفعني للكتابة ضد المداخلة كما ذكرت إلا أنه لم يكن أول سبب يجعلني أجزم ببطلان المدخلية بل سبقه معرفتي بأنهم يكيلون بمكيالين في التجريح؛ مثلا: في قضية من لم يبدع المبتدع فهو مبتدع إذا لا يطبقون هذه القاعدة على أعضاء هيئة كبار العلماء ويطبقونها على غيرهم فيبدعون شخصا بتهمة ثنائه على سيد قطب ولا يبدعون الشيخ عبد العزيز آل الشيخ عندما أثنى عليه؛ ويبدعون من لا يبدع الحويني ولا يبدعون الشيخ الراجحي وصالح السدلان رغم ثنائهما عليه وكذلك ما يتعلق بالثناء على ابن جبرين والعرعور وسفر وسلمان وغيرهم.
كتبه صهيب بوزيدي.
