مونديال قطر وذاكر نايك
استضافة قطر للدكتور ذاكر نايك في مونديال 2022 ليقوم بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام خطوة رائعة وذكية، خاصة وأن معظم رواد المونديال من عوام الناس وهم لا يحتاجون إلى التخصص العميق في علم المنطق والابستمولوجيا والآنطولوجيا، ولا هي في دقائق أصول الفقه أو علوم الحديث السبعة، وليس فيها خوضٌ في تفاصيل العقيدة الإسلامية، إنما معظم أسئلتهم ستكون حول الأخلاقيات وبعض المسائل العامة في العلوم التجريبية مع مقارنة نقلية وفطرية مبسطة بين الديانات.
أسأل الله أن يبارك في هذا العمل ويوفق الدكتور ذاكر نايك إلى التسبب بهداية المزيد من الناس إلى دين الحق كما اهتدى على يده الملايين قبل ذلك وهو شرف لا يكاد يناله أحد من المسلمين إلا ما ندر.
وأتمنى أن يوفق الله المسلمين لكل ما فيه خير.
كأني استبشرتُ بهذا المونديال خيرا فهو فرصة نادرة لإيصال الإسلام لمعظم الناس وأتمنى أن تكون المشاركة فيه أوسع من الاقتصار على داعية واحد ولو كان بوزن الدكتور ذاكر نايك، وأرجو أن تكون فرصة لعمل دعوي كبير على هامش المباريات فيجمع السواح بين متعة المباريات والسياحة في قطر وبين الجانب الإسلامي الدعوي الروحاني وقد يستفيد المسلمون أنفسهم من هذه النشاطات التي قد لا تكرر مرة أخرى أبدا بمثل هذه الظروف.
كتبه #صهيب_بوزيدي

