إعلان عن حلقات بثٍّ مباشر للرد على كتاب ربيع المدخلي المصور أدناه

3 دقائق قراءةالمداخلة والمنهج

#ستبدأ_الحلقات_بعد_أن_أنتهي_من_الرد_على_كتاب_مقبل_الوادعي

بعد أن أنتهي من الرد على كتاب مقبل الوادعي الذي شتم فيه العلامة القرضاوي سأشرع في الرد على كتاب ربيع المدخلي المصور أدناه صفحة صفحة في سلسلة من حلقات البث المباشر فقد قرأته البارحة ووجدت فيه مصائبا في المضمون تفوق مصيبة عنوانه وملخص فتواه التي أجاز فيها القت_ال في صف أمريكل ضد العراق.

وأكبر مصائبه المنهجية هي أدلته التي اعتمد عليها لتك_فير صدام حسين واتهامه بالإلح_اد وهي أدلة تدل على أن صاحبها جمع بين اتباع أهواء أسياده والجهل المركب بأبجديات الشريعة والعقل السليم البسيط.

ومن الأدلة التي استدل بها على اتهام صدام حسين بالإلحاد قوله:

1 - صدام حسين يقرأ للمفكر لينين وماوتسي تونغ ويشعر بالارتياح عند القراءة لهما مما يدل على أنه مل_حد.

2 - قول صدام حسين (أحترم الماركسيين لكني لا أحترم الشيوعيين) فهذا مما استدل به ربيع المدخلي على أن صدام ماركسي وشيوعي (قلت صهيب: حتى ولو قال بأنه لا يحترمهم لكنه شيوعي رغما عنه، وعند المدخلي مجرد احترام الماركسية تجعل المرء منهم رغم أن الماركسية غير مقتصرة على الإلحاد فهناك من يوافقهم في نظامهم الاقتصادي أو الاشتراكي من حيث الانتصار لحقوق العمال وما شابه أو نظامهم الفلسفي مع التعديل عليه، خاصة وأن صدام حسين يصرح بإسلامه ولو كان موافقا لهم في كل شيء لأعلن إلحا_ده باللفظ الصريح كما يعلنونه.

3 - قال بأنه لما مدح صدام حسين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وخالد بن الوليد لم يطل النفس في مدحهم كما أطال في مدح المفكرين الماركسيين (وهذا دليل عند ربيع على إلحاد الرجل "لم يطل في مدحهم") ثم اتهمه بأنه مدحهم نفا_قا (قلت صهيب: ومعلوم أن صدام حسين كان أشجع بكثير من أن ينا_فق أحدا ولو أراد النف_اق لما عبر عن رأيه في الماركسيين أصلا) فحتى الأمريكيون شهدوا لصدام حسين بالشجاعة لآخر لحظة من حياته، لدرجة أن محلليهم النفسيين قالوا بأن الرجل لم يشعر ولو بذرة خوف أثناء إعدامه.

4 - ذكر أن صدام حسين لم يمدح معاوية رضي الله عنه ولم يذمه إلا أنه قال بأنه يعمل للأرض أكثر مما يعمل للسماء (أي لوجه الله وللآخرة) وصدام لا يحترم من يفعل ذلك فاعتبره ربيع المدخلي طعنا في معاوية (قلت صهيب: وما علاقة هذا الكلام بالإلح_اد؟ بل إن كلام صدام هنا يدل على أنه ليس ملح_دا لأنه لو كان كذلك لما قسم الأعمال إلى دنيوية وسماوية (أخروية).

5 - من الأدلة على إلح_اد صدام حسين عند ربيع المدخلي إعجابه ببعض الثوار الذين ثاروا على الظلم مثل غاندي وتيتو وهوتشي وفيدال كاسترو، فكون هؤلاء الثائرين ضد الظلم والاحتلال ووقوفهم ضد أمريكا أو بريطانيا أو أيا كان الظالم الذي تعرضوا له من الملح_دين يعني عند ربيع المدخلي أن الإعجاب بثورتهم ودفاعهم عن عزتهم يلزم منه أن تكون مل_حدا، وليت شعري فإن معظم المسلمين اليوم يعجبون بثورية شيكيفارا رغم أنهم لا يقرون عقيدته فهل يعني ذلك أنهم ملح_دون أيضا ؟.

والشاهد من الكلام أن ربيع المدخلي تكلف وحاول جاهدا أن يثبت إلح_اد صدام حسين حتى يبيح الاستعانة عليه بالأمريكان وشبّه جيشه وهو مكون من مليون عراقي مسلم بأنهم مثل التتار وحاول أن يرسم صورة وهمية معناها (قد يفكر صدام غدا بمهاجمة السعودية فما عسانا نفعل إن لم نستعد لذلك) ومن طعونات ربيع المدخلي في صدام أنه حارب إير_ان فوصفه بالمبدد لجهوده وطاقته، ثم اليوم يدعي ربيع أنه ضد إيران وما شابه، ورغم أن صدام حسين هو الوحيد الذي قصف إسرا_ئيل بالصواريخ وخاض حربا رسمية معها إلا أن ذلك لم يمنع ربيع بأن يصفه بالعميل للصها_ينة (وليت شعري هل كانت أمريكا لتحارب صدام حسين لو كان عميلا لحبيبتها إسر_ائيل ؟).

يفترض أن يكون هذا المقال لمجرد الإعلان عن نيتي في الرد على هذا الكتاب إلا أني ذكرت نقاطا مختصرة ورددت عليها باختصار وأجعل بقية الرد في حلقات البث المباشر إن شاء الله.

كتبه #صهيب_بوزيدي

إعلان عن حلقات بثٍّ مباشر للرد على كتاب ربيع المدخلي المصور أدناه
شارك المقال:

من نفس الموضوع: المداخلة والمنهج

هل يحارب النبيُّ السلفيةَ في منام شمس الدين

المداخلة والمنهج

ظهر شمس الدين في مقطع مصور يقول فيه (راكم معروضين للمعرض الدولي راني راح نخرج كتابي الجديد الذي سميته استيلاء اللصوص على النصوص كتبت هذا الكتاب ولم أضع له عنوانا فرأيته عليه…

التثبت قبل النشر مهم

المداخلة والمنهج

هناك حساب اسمه أبو معاوية السلفي يستدل كثير من الناس بمنشوراته ضد السلفية أو المداخلة ويلزمونهم بها. بينما في حقيقة الأمر صاحب الحساب شيعي رافضي أنشأ حسابه ليتكلم باسم السلفية…

المقنين الزين

المداخلة والمنهج

لا أدري ما مشكلة المداخلة مع قصيدة المقنين الزين ؟ ألأنها بالجزائرية أم لأنها قيلت في شهيد من شهداء ثورة التحرير الجزائرية أم لأنها صدرت من إمام لا ينتسب للمدخلية أم أنهم اعتادوا…