معلومة غير شائعة
كلكم يعرف هذا الحديث:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الحلال بيّن، وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس.
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام،
كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه.
ألا وإن لكل مَلِك حِمى، ألا وإن حِمى الله محارمه.
ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب...)) [رواه البخاري ومسلم]
وكذلك حديث: ((مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذِ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا)) [رواه البخاري]
#راوي_الحديثين: هو الصحابي النعمان بن بشير رضي الله عنه وقد تفرّد بروايتهما فيما أعلم (أي لم يروهما غيره).
#المعلومة_المقصودة: أن النعمان بن بشير هو الذي حمل رسالة نائلة زوجة عثمان رضي الله عنه بعد مقتله إلى معاوية فيها قميص عثمان بدمائه وأصعابها المقطوعة ثم شارك معه في معركة صفين.
كتبه #صهيب_بوزيدي
