مبدئي في الدفاع عن الشخصيات الإسلامية
مبدئي في الدفاع عن الشخصيات الإسلامية قائم على النقاط التالية:
1 _ إما أن يكون غير قادر على الدفاع عن نفسه إما لأنه ميت أو مسجون أو ممنوع من الكلام فهنا أدافع عنه وأكون لسانه وقلمه الذي يذب عن عرضه ويبصر ظالميه بالحق حتى يكفوا عن ظلمهم لأنفسهم بظلمهم له.
2 _ وإما أن يكون قد حاول الدفاع عن نفسه وبرّأ ذمّته فأدافع عنه من باب زيادة الدعم والتعزيز مصداقا لقول الله ((إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون)) فإن كان الرسل والأنبياء يحتاجون للتعزيز والتدعيم برسل آخرين فمن باب أولى أن يكون المسلم من غير الأنبياء محتاجا لدعم المسلمين الآخرين وتعزيزهم مهما كانت مكانته العلمية أو الاجتماعية.
#الحالات_التي_لا_أدافع_فيها_عن_المهاجَم
1 _ أن يكون قادرا على الدفاع عن نفسه إلا أن الخوف والجبن من مقالة المخالفين منعاه من ذلك "فهذا لا يستحق الدعم ولن أكون أحرص عليه من حرصه على نفسه"
2 _ أن يُنسب إلى فرقة وتلك الفرقة تنسبه إليها وهو يعلم ذلك ويثني عليهم وينتهج منهجهم ثم يأتي من يقول (الشيخ فلان بريء منهم) هنا أقول (فليبرئ نفسه بنفسه) ومثاله الفوزان وفركوس تجدهما غارقين في الجامية يقولون كقولهم وينتهجون نهجهم ويدافعون عنهم وينتسبون إليهم ثم يأتي من يكلف نفسه عناء تبرئتهم منهم، فأعجب لحال هؤلاء، ما شأنكم ؟ المعنيون بالأمر قادرون على إصدار بيان واحد يوضح كل شيء، يقدر الفوزان أو فركوس أن يظهر أمام الجميع ويقول ((أنا بريء من المدخلية وربيع المدخلي ليس على المنهج السليم)) وينتهي الأمر، أما أن يأتي شخص ليجمع تلميحات من هنا وهناك فهذا قد يصلح لإلزام المداخلة بشيوخ يعترفون بهم من باب إلزام المخالف بما يحتج به على نفسه وإلا فمخالفة هؤلاء للمداخلة في بعض الفروع لا تعني البراءة من منهجهم بالضرورة وأنا أرى أن الفرق بين الفوزان وربيع المدخلي كالفرق بين الصه.يونية والماس.ونية، فالأولى هيئة رسمية والثانية هيئة استخباراتية أو هي مثل الحكومة الرسمية والدولة العميقة، فالفوزان شيخ له منصب رسمي يلزمه ببعض الالتزامات الديبلوماسية وكلامه محسوب رسميا على الحكومة السعودية التي يتقاضى منها مرتبه، فأي كلمة يقولها تحسب على مدرائه في الشغل، أما ربيع المدخلي فليس له منصب رسمي لذلك تكون له من الصلاحيات والحرية في الكلام ما لا يكون للفوزان فيقدر ربيع على التعدي على كثير من الهيئات الرسمية دون إفساد العلاقة مع الحكومة السعودية خلافا للفوزان.
والخلاصة: إن كان بريئا منهم فليعلن براءته بنفسه.
3 _ أن يكون قادرا على الدفاع عن نفسه وسمع بالهجوم عليه إلا أنه يأبى النزول إلى مستوى من هاجمه ليرد عليه، فعندها لن أدافع عنه لأني أربأ بنفسي أيضا أن أنزل للمستوى الذي رفض هو النزول إليه فليست نفسه أعز علي من نفسي ولا أكرم لأنزل حيث رفض النزول، أو لنقل مادام المستوى نازلا ولا يستحق النزول إليه فيكون رأيي من رأي صاحب الشأن والنتيجة عدم الدفاع عنه.
4 _ أن يكون الرد عليه مما لا يستحق الرد أصلا
5 _أن يكون ممن يعرفني ويعرف أني تعرضت لظلم أو هجوم ويكون رأيه من رأيي ولكنه لم يذب عني فكذلك لن أذب عنه إن جاء الدور عليه، اللهم إلا إن كانت حورب في مسألة بيانها ضروري من باب نصرة الحق لذاته فعندها أبين رأيي في المسألة وأدافع عنها دون التطرق إليه.
كتبه #صهيب_بوزيدي
