مازن حمادة قدّس الله سره
لم تفارق صورته ذهني قط، لا في يقظة ولا في منام، خاصة صورته بعد استشهاده.
أرجو له الفردوس الأعلى وأسأل الله أن يكافئه بكل أذى ناله في الدنيا يوم القيامة ويجزيه الفردوس الأعلى.
ولو أن الله كتب لي دخول الجنة فإني أسأله أن يتيح لي فرصة التعرف عليه هناك ومصاحبته وإن لم أبلغ مقامه الشريف الزكي، رحمه الله وقدّس سره ورضي عنه.
كتبه #صهيب_بوزيدي
