مازن حمادة قدّس الله سره

دقيقة قراءةقضايا الأمة والسياسة

لم تفارق صورته ذهني قط، لا في يقظة ولا في منام، خاصة صورته بعد استشهاده.

أرجو له الفردوس الأعلى وأسأل الله أن يكافئه بكل أذى ناله في الدنيا يوم القيامة ويجزيه الفردوس الأعلى.

ولو أن الله كتب لي دخول الجنة فإني أسأله أن يتيح لي فرصة التعرف عليه هناك ومصاحبته وإن لم أبلغ مقامه الشريف الزكي، رحمه الله وقدّس سره ورضي عنه.

كتبه #صهيب_بوزيدي

مازن حمادة
شارك المقال:

من نفس الموضوع: قضايا الأمة والسياسة

تساؤلات حول القضية الإيرانية والصهيونية

قضايا الأمة والسياسة

سؤالي الأول: لماذا نعتبر القضية الفلسطينية قضيتنا ؟ الجواب: لأجل الإسلام (الأقصى مقدس إسلامي والفلسطينيون مسلمون). سؤالي 2: إذًا فالاعتبارات مذهبية طائفية (مذهب وطائفة الإسلام)…

لماذا يجتهد الصهاينة في تسميم الأفكار رغم تفوقهم ميدانيا

قضايا الأمة والسياسة

رغم قوة إسرائيل الكبرى وتطورها في التكنلوجيا والسلاح وقدرتها وحلفائها على مواجهة دولٍ قوية والتفوق عليها بسهولة بالغة لماذا تجند إسرائيل دائما ناطقين بالعربية يوجهون الرسائل…

التباس السياسة

قضايا الأمة والسياسة

في السياسة لا يُحسن الناس قول الحق ولا يعرفون إليه سبيلا وذلك راجعٌ لعدة أسباب: 1 _ تأثير الخوف. 2 _ تأثير المطامع والمصالح. 3 _ ذاكرة الذبابة. 4 _ الغلو في الولاء والبراء على…