لو سقط أردوغان فلن يضطر هؤلاء المعادون للتدين إلى خوض شجارات فردية مع المتدينين…

لو سقط أردوغان فلن يضطر هؤلاء المعادون للتدين إلى خوض شجارات فردية مع المتدينين لتنتهي بخسارتهم وتأديبهم كما وقع لهذا اليساري المتطرف في هذا المقطع وإنما سيحكمون الناس بسلطة الدولة وعندها يقطعون أنفاس كل ما له علاقة بالدين، فإن كانت هذه تصرفاتهم وهم لم يتمكنوا فكيف يفعلون لو تمكنوا ووصلوا إلى السلطة ؟

ولماذا التخيل فإن تاريخهم ليس عنا ببعيد.

ليس شرطا أن تكون مؤيدا لأردوغان ولكن من إزالة المنكر ألا يُسمح لهذه النوعية من الناس أن تصل إلى السلطة ولا يكون ذلك إلا بفوز أردوغان عليهم في الانتخابات.

من نفس الموضوع: قضايا الأمة والسياسة

المؤامرة الإسلامية ضد الصهيوأمريكية

قضايا الأمة والسياسة

بعد أن بذلت العلمانية وسعها في السخرية من نظرية المؤامرة الصهيوأمريكية على المسلمين حتى نجحت في ذلك فإذا بالنظرية تنقلب إلى نظرية صهيوأمريكية تتهم الإخوان…

التباس السياسة

قضايا الأمة والسياسة

في السياسة لا يُحسن الناس قول الحق ولا يعرفون إليه سبيلا وذلك راجعٌ لعدة أسباب: 1 _ تأثير الخوف. 2 _ تأثير المطامع والمصالح. 3 _ ذاكرة الذبابة. 4 _ الغلو…