عقليتي هكذا
تمنع الناس بالقوة عن قول كلمتهم (قد تنجح في ذلك لكنك لن تنجح في إقناعي بأنك على حق).
أمامك خياران: إما طريق الإقناع وإما طريق القوة.
أما الجمع بينهما فلا يستقيم إلا عند الغنم.
بالنسبة لي: إن قمعت مخالفك ولم تجد سبيلا لإسكاته سوى القوة فأنت خائف منه.
لأنك لو ملكت الحجة والمنطق لقارعته بالحجة والمنطق.
أما المنع بالقوة فهذا أسلوب أبي جهل وفرعون وأصحاب الأخدود.
أسلوب القرآن ((وجادلهم بالتي هي أحسن)) ((لكم دينكم ولي دين)) ((ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن))
ومن العجب أننا نجد من يتسامح مع أهل الكتاب ويلقاهم بوجه بشوش لكنه لا يفعل ذلك مع المسلمين.
من يقول بتنظيم الفتوى أقول له (إن أنزل علينا الله ملكا يحدد لما من المؤهل للفتوى ومن غير المؤهل سنرضى بذلك أما أن يكون تنظيم الفتوى مبنيا على الطائفية: السلفي يقصي الصوفي والصوفي يقصي السلفي، فهذه ليست سوى طائفية خبيثة).
كتبه #صهيب_بوزيدي

