عدنان إبراهيم يدخل الملحدين الجنة ويكفّر الصحابة
#مقتطفات_مختصرة_عن_تناقضات_عدنان_إبراهيم
عدنان إبراهيم الذي يُكفّر الصحابي معاوية رضي الله عنه ويجمع حوله كل الروايات المكذوبة أو الواهية دلالةً
هو نفسه الذي يترحم على الملحد ستيفن هوكينغ ويقول عن الملحد داروين "أحسبه من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ثم يقول "يستحيل أن يعذب الله رجلا كهذا" أما عائشة فيقول "قد تكون في النار" فلما رد عليه عثمان الخميس وقال "كيف تكون في النار وهي زوجة رسول الله" قال عدنان إبراهيم "عادي تدخل للنار وبعد أن تخرج من النار تكون زوجة الرسول في الجنة".
هو عدنان نفسه الذي أوجب على الله ألا يعذب الملحد داروين.
طبعا هذا حاله مع أشهر رؤوس الإلحاد ناهيك عن أذنابهم.
#الشاهد: هنا تُدرك أن الرجل إما مريض نفسيا وإما مُداهن على حساب دينه فيداهن الملاحدة ويتقرب إليهم بإدخال رؤوس الملاحدة إلى الجنة ويداهن الروافض بإدخال الصحابة للنار ويداهن الإخوان بتزكية سيد قطب وحسن البنا وأردوغان ثم ينقلب على عقبيه ليطعن فيهم ويزكي بدلا منهم محمد بن سلمان وآل سعود؛ وأثناء المداهنة الأخيرة لم يجد بأسا أن يقول بأن الخلاف بينه وبين ابن باز وابن عثيمين ليس في العقيدة.
هو نفسه عدنان إبراهيم الذي يعتقد بنظرية التطوير التي ينسب فعلها إلى الله ثم يقول بنفس قول الملاحدة في التطور بأنه عملية سمكرية غبية عمياء "فنسب لله فعل الشيء الغبي السمكري الأعمى" هذا ما يحدث لمن يريد خلط الكفر المحض بالإيمان تجده ينكر أحاديث رؤية الله يوم القيامة وأحاديث نزول عيسى مع أنها متواترة وكذلك أحاديث المهدي التي قاربت درجة التواتر ويصحح روايات معلقة بلا سند أصلا إن كان فيها طعن في معاوية أو أحد الصحابة.
هو عدنان إبراهيم الذي يطعن في البخاري ومسلم نفسه الذي يحكم على الحديث إن أعجبه قائلا "وهو في صحيح مسلم".
عدنان إبراهيم الذي عيّر بعض مخالفيه بأنه يلعنون ويسبون وجعل ذلك حيلة العاجز "وهو محق في هذه" وهو نفسه الذي يلعن ويسب الصحابة وغير الصحابة إن كان في لعنهم تقرب للشيعة أو غيرهم.
كتبه #صهيب_بوزيدي.

