رسلان أسد السيرك يشتهي جلدنا بالسياط
وردتني هذه الرسالة على الماسنجر من مدخلي يقول مباشرة دون طرح أي مقدمة للكلام أو السلام أن قائد عصابتهم رسلان صدق عندما قال جلودكم خُلقت لأجل السوط الذي في يده.
#قلت_صهيب:
1 - قد خلق الله الجن والإنس جميعا ليخوضوا امتحان العبادة لا لنُجلد بالسياط إذ قال تعالى ((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ولم يقل "إلا ليجلدهم رسلان بسوطه الوهمي الذي لا يراه إلا هو وأتباعه الذين تعودوا على تذللهم له).
2 - رسلان وأتباعه هنا يتألّون على الله ويزعمون معرفة سبب خلقه لنا (أي أن سبب خلق الله لنا هو ليجلدنا رسلان بسوطه) من دون أن يخبرهم بذلك وكأنهم يعلمون ما في نفس الله والله قال على لسان نبيه عيسى بن مريم ((تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علّام الغيوب)).
3 - أما وصفه لرسلان بأسد السُّنة فهذا يعني أن الأسد ملك الحيوانات في الغابة وإن كان رسلان هو الحيوان الأسد "ملكهم وسيدهم" فبقية أتباعه هم بقية حيوانات الغابة.
أما من منظورنا نحن البشر فإن رسلان إن كان أسدا فهو من الأسود المروّضة التي يسوسها البشر في السيرك ليضحكوا عليها الجماهير مقابل كسب بعض المال لهم، فإن كان أسد السيرك هو رسلان فالسلطان الذي يروّضه بالسوط هو مالكه ومن كثرة تعرض رسلان (أسد السيرك) للضرب بالسياط أثناء تأديته العروض البهلوانية صار يشتهي ويتمنى أن يكون ذلك السوط بيده ليجلدنا به بعد أن ملّ من جلد أتباعه من الحيوانات الأخرى التي تؤدي عروضا معه في السيرك كالقرد وغيره، ومن كثرة تعرضهم لجلد زعيمهم أسد السيرك صاروا يتوهمون أنه قادر على جلد البشر الذين يشاهدون عروضه اليومية وهم منه ساخرون وبصراخه وصياحه يتسلّون.
كتبه #صهيب_بوزيدي.

