حالات شذوذ الحديث
أجمع علماء الحديث على أن الشذوذ قادحٌ في صحة الحديث والحديث الشاذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه.
قلت صهيب: ولتنزيل هذه القاعدة على أمثلةٍ بيانية أذكر هذه الحالات التي تعد الرواية فيها شاذة:
1 _ أن يخالف الثقة الفردُ الفردَ الأوثق منه.
2 _ أن يخالف الثقة الفردُ جماعةً من الثقات.
3 _ أن تخالف مجموعة من الثقات مجموعة أوثق منها مساوية لها في العدد.
4 _ أن تخالف مجموعة من الثقات مجموعة أكبر عددا منها من الثقات.
5 _ أن يخالف الثقة الفرد جماعةً بلغها نقلها التواتر.
6 _ أن يخالف مجموعة من الثقات لم يبلغوا حد المتواتر (كأن تكون روايتهم عزيزة أو مشهورة أو حتى مستفيضة) جماعةً بلغ حد نقلهم التواتر.
7 _ أن يُخالف المختلف على تواتره المتفق على تواتره (بعض الروايات يحكم عليها بعض العلماء بالتواتر ويخالفهم آخرون في هذا الحكم، وذلك يعني أن استحالة التواطؤ على الكذب فيها غير لازم بدليل قطعي وإنما تم التساهل فيها، فإن عارضت هذه الرواية المتواترَ قطعا فيُقدم المتواتر عليها ما لم يمكن الجمع بينهما).
8 _ أن يخالف حديثُ الآحاد القرآن الكريم خلاف تعارض (لأن القرآن متواتر أي أن رواته أوثق من رواة حديث الآحاد، والقرآن يقيني الثبوت خلافا لحديث الآحاد فهو ظني واليقيني مقدم على الظني).
كتبه #صهيب_بوزيدي
