بوادر عودة العثمانية
انتشار مثل هذه التعليقات الإيجابية في حق الفاتح العظيم الحجاج بن يوسف الثقفي رحمه الله دليل على انتشار الوعي العثماني في الأمة الإسلامية وستُبثّ روح العثمانية من جديد لا محالة بإذن الله.
ما نجح أهل الكفر والزندقة بإذلالنا إلّا بعدما زوروا الحق فجعلوه باطلا وجعلوا الباطل حقا وخدعوا المسلمين فجعلوهم ينكرون أصل أمجادهم وقوّتهم ليلعنوا قادتها وأبطالها بأنفسهم ويتشبثوا بدل ذلك بمن أوقف الانتصارات والفتوحات وخدّروا عقول الأمة فجعلوها ترى في الفتوحات شبهاتٍ وجب تبريرها وفي الفاتحين طواغيتا يجب البراءة منهم ولعنهم وليت شعري كيف ينجح من يلعن النجاح وأهله ؟
#إعادة_شرح_لمن_لا_يعرف: العثمانية هي التيار السني الخالص والمجرد من شوائب المعتقدات الشيعية المتسربة لأهل السنة، تعود التسمية إلى الخليفة الشهيد المغدور عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي قُتل بأكبر مؤامرة عبر التاريخ بعد مؤامرة قتل الخليفة الذي سبقه "عمر بن الخطاب" وإني لأجزم أن المدبّر لقتلهما نفس الجهة، الباطنية من بقايا المجوس وجواسيس الروم بالتعاون مع بعض الوجهاء من العرب، التقت الغايات والمصالح فكانت المؤامرة الكبرى التي لولا أن مكّن الله لمعاوية عليه السلام والرضا بالسيطرة على الوضع وهدى الحسن بن علي رضي الله عنه إلى تسليم معاوية مشعل الخلافة فلولا أن سخّر الله معاوية لاستعادة الإسلام من خاطفيه الذين نصبوا علي بن أبي طالب خليفة ثم قتلوه لما انتبه لشرّهم وقتلوا الحسن من بعده لما استعاد الدولة منهم وأعطاها لمن هو جدير بها ثم لما توفي معاوية وخلفه يزيد أغروا الحسين بالخروج عليه ثم خذلوه فقتلوه واستمرت فتنهم إلى أن جاء الحجاج فضربهم ضربة تقصم الظهور، فكرهوه وشوهوا صورته ووصفوه ظلما بالسفاح وما قتل الحجاج مسالما قط وإنما كانت إما حروبا بين الدولة والخارجين عليها وإما فتوحات إسلامية فتح بها باكستان وجزءا من الهند والصين كما فتح أفغانستان وأذربيجان وطاجاكستان و 14 دولة كاملة يبلغ تعداد سكانهم اليوم 400 مليون مسلم فضلا عن المسلمين الذين عاشوا وماتوا ما بين زمنه وزمننا وكانت الصين تعطيه الجزية لعزته للإسلام وقد نقط المصحف وشكله فبفضله نقرأه مفهوما اليوم كما صك أول دينار إسلامي بعد أن كان المسلمون يعتمدون على الدينار الروماني وحتى السلاجقة الذين فتحوا القسنطنية لاحقا وأسسوا الدولة العثمانية التي حكمت المسلمين بعز وقوة سبعة قرون كان للحجاج فضل عليهم فهو الذي فتح بلاد السلاجقة ولولا ذاك لما كانت هناك دولة عثمانية فكأنما تشابهتا في الاسم لتتشابها في المعنى، الدولة العثمانية الأولى نسبة لعثمان بن عفان دولة الأمويين الفاتحين والدولة العثمانية الثانية دولة المؤسس عثمان ابن أرطغرل وهي دولة الفاتحين وقوة الإسلام وعزه.
كتبه #صهيب_بوزيدي





