بماذا سنجيبهم لو سألونا ماذا قدمتم لنا
فليعلم المسلمون جميعا أن مساندة القضية الفلسطينية ولو إعلاميا هو أدنى ما يمكن القيام به، إسrائيل تريد عزل غزة عن العالم كي لا يتدخل أحد أو يستنكر، وكلما زادت نسبة صمت الرأي العام كلما هان الأمر أكثر عليهم لأجل إبادتهم.
اعلم أن نشاطك الإعلامي ليس مجرد صياح بلا قيمة، يجب أن نحاول الوصول لكل الصفحات العالمية، والتعليق على الصفحات الناطقة بلغات أخرى بمثل لغاتهم، يجب الرد على الأكاذيب والأباطيل التي يبررون بها استباحة غزة.
لا تظنوا أن المسلمين نسوا القضية وذهب وقتها، لعل الفايسبوك يقيد انتشار المنشورات حتى لا تصل للناس ولكن يجب أن نعوض ذلك بتكثيف المجهودات.
قوة الحجة بغير كتلة عددية لن يكون لها أي نفع، يجب أن تصل الرسالة إلى المواطنين الغربيين فإن كثيرا منهم يستنكرون الجرائم لو علموا بالحقيقة، لذلك يضللهم الإعلام حتى يرضوا بما تفعله إسrائيل بالفلسطينيين وذلك لعلمهم أنهم لو اكتشفوا الكذبة والخدعة فإنهم سينكرون ذلك وسيتظاهرون ضد حكوماتهم وعندها يتحتم على تلك الحكومات الاستجابة لذلك الضغط الجمهوري، قد تكون الحكومات الغربية كاذبة في ادعائها الإنسانية ولكن ذلك ما يعتقده شعبها فهي ملزمة به، يجب على العالم بأسره أن يعرف الحقيقة.
يجب ألا ننام عن هذه القضية، هل نريد الاجتماع يوما ما بشهداء غزة في الجنة هناك حيث يسألوننا ماذا قدمتم لنصرة قضيتنا ؟ بماذا سنجيبهم ؟ بل بماذا نجيب الأحياء منهم الآن ؟ والله إني لأستحي أن يكلمني ولو عبر الفايسبوك شخص من غزة فإني لا أعلم ما أقول له.
كتبه #صهيب_بوزيدي
