المداخلة يحرقون كتب فركوس كالمغول
إن كان هذا صنيعهم مع كتب من كانوا يقدسونه بالأمس فكيف بهؤلاء لو حكموا العباد والبلاد وصار مصير الناس تحت مسؤوليتهم، أظن أنهم سيحرقوننا جميعا ثم يحرقون بعضهم بعضا ويرتاح الكون من جنس البشرية دفعة واحدة.
يقولون بأنهم يرجعون إلى السلف، لكن عند النظر إلى هذه التصرفات تجد أن سلفهم هم المغول والتتار لا الصحابة [حاش الصحابة].
لو أن السلف تصرفوا بهذا الشكل مع الكتب لما بلغنا لا كتاب في الدين ولا في غير الدين إلا ما قد يصلنا من الحضارات الأخرى.
كيف يمكن أن نطلب من أصحاب الحضارات الأخرى إعمال عقولهم للوصول إلى الحقيقة لو كانت مثل هذه المناظر هي الطاغية والسائدة بين المسلمين ؟ هل يمكن أن تدعو دكتورا من جامعة هارفرد أو كومبردج إلى مثل هذا النوع من الإسلام وتقنعه بأنه أشد عقلانية مما كان عليه ؟
كتبه #صهيب_بوزيدي
