الكارثة التي وقع فيها الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ارتكب كارثة عظيمة إذ سمح لأحد أدمنية الصفحة بالإساءة لدولة الجزائر والانحياز الواضح لحكومة المغرب المطبعة مع إسرائيل في قضية الصحراء الغربية لينضم هذا البيان إلى صف إسرا*ئيل وترامب والإمار*ات والملك الماسوني محمد السادس ضد الجزائر التي أعلنت رفض التطبيع مع إسرائيل بشكل رسمي؛
ثم بعد ذلك يُحذف المنشور ويُستدرك بمنشور اعتذار رسمي من الأمين العام للإتحاد؛ وقد قال فيه أن الناشر لا يعبر إلا عن رأيه ولا يتحمل الإتحاد مسؤولية أقواله.
#أقول_صهيب: يجب فصل هذا المتهور الذي تكلم باسم الإتحاد فورا إن كان الاعتذار صادقا وإلا فمن حق كل الناس تحميل الإتحاد المسؤولية؛ والناس تنظر إلى منشورات الصفحة الرسمية ولا تعلم من الذي نشر ومن الذي يعارضه.
كيف لإتحاد عالمي بهذا الوزن أن يضع مسؤولية الصفحة الرسمي بيد شخص عديم المسؤولية كهذه؛ بل هو بوق من أبواق المُطبّع الماسوني ملك المغرب نجح في اختراق الإتحاد ولا بد من تدارك هذا الموقف بجدية.

