الاحتلال ينقض العهد
جيش الاحتلال ينقض العهد ويستأنف القصف مرتكبا مجزرة راح ضحيتها أكثر من 420 مدنيا من أهل غزة.
ليعلم المخذّلون وأعداء الج.هاد أن المحتل لم يكن بحاجة إلى حجة كي يقتل المدنيين، فها هو يعقد عهدا لوقف إطلاق النار وبمجرد استلامه بعض أسراه شن الحرب من جديد.
وبعض المغفلين عندنا يعتقدون أن جيش الاحتلال ماكان ليهاجم غزة لولا هجوم حم.اس عليه، فها هو بدون أي مبادرة للهجوم وبعد عهد وقف إطلاق النار يبادر من نفسه بالهجوم على المدنيين.
وبهذا اتضح صدق ما صرحت به المقاومة من رصدها نية العدو من البداية شنه الهجوم المبيد على غزة واستباقها لتلك الهجمة واتخاذها رهائنا لتحمي بها القطاع وبالفعل لما ضغط عليه أهل الرهائن قام بمبادلة للأسرى ثم لما اكتشفت المقاومة نيته بإبادة القطاع بمجرد استلامه للرهائن خاصة مع تلك التصريحات الأمريكية المناقضة للعهد توقفت عن تسليم الرهائن مما جعل العدو يواصل ما كان يخطط له دون انتظاره تحرير الرهائن، مضحيا ببني جلدته ليكمل مشروع الإبادة
لم تتفق أمريكا وإس.رائيل مع بعض الدول العربية على التهجير وكان الرفض عربيا إلا أن قرار الإبادة لم يمنعه أحد.
المدخلي يخاف على الأمة حتى من تأنيب الضمير العاجز فيريد قتل ذلك فيها بتحميل كل المسؤولية لحماس وذلك يريح النفس المريضة الجبانة ويجعلها تستكين قائلة (يستحقون ما يحصل لهم) وبهذا ينام مقتنعا هنيء البال دون أن يبذل شيئا من نفسه لأجل هذه الحرب ولو قليلا من الحزن والعواطف فحسب، يريح المدخلي أن يكون الشعب السوري سبب ما حصل له من بشار والشعب الغزاوي سبب ما حصل له من الإسرا.ئيليين والشعب الأفغاني سبب ما حصل له من الأمريكيين قديما وهكذا: هؤلاء خوارج وأولئك قطبيون وأولئك إخوانيون وأولئك سروريون وأولئك أشاعرة وأولئك ماتريدية وأولئك ليسوا على الجادة وأولئك قاتلوا دون أن تكون لهم العدة اللازمة والخلاصة نوم على نوم وضمير متبلد وشعلة منطفئة، فإن كنا نعلم أن أمتنا وقفت عاجزة ولم تصنع شيئا فإن مجرد التعاطف وحمل هم القضية يراد القضاء عليه حتى تخمد إلى الأبد.
كتبه #صهيب_بوزيدي
