اختصاص ليلة القدر بالعبادات سنة وليس بدعة
ليس هناك بدعة في اختصاص ليلة القدر بأي عبادة من العبادات التي لها أصل ولو كان عاما في الشرع.
وذلك لورود الدليل على أن هذه الليلة أفضل من غيرها في الأجر، فكل تخصيص لعبادة فيها يُعد سنة لا بدعة، قال الله عز وجل ((ليلة القدر خير من ألف شهر)) لذلك فإن اختصاصها بالدروس أو تكريم حفظة القرآن أو إطعام الفقراء أو إظهار مظاهر الفرح بها أو الاحتفال بها فكل ذلك مستحب إذ ورد الدليل الشرعي القطعي على فضل هذه الليلة على ما سواها من الليالي، وحُق الاحتفال والفرح بها وكيف لا يُحتفل بليلة خير من ألف شهر، ألا يستحق الأجر المضاعف فيها أن نفرح به ؟ على ألا تُتخذ هذه المظاهر على أنها من الواجبات فهنا تكون بدعةً إذ لا دليل على وجوبها، أما مجرد اعتبارها عبادات عامة كُثّفت في هذه الليلة لما لها من زيادة أجر وفضل فهذا من السنة.
كتبه #صهيب_بوزيدي
