إيجابيات الأوتاكو
هذا الفيديو لمن يظن أن الأنمي "الرسوم المتحركة" مخصص للأطفال الصغار.
هل هذه المشاهد مخصصة للأطفال فعلا؟
شاهد واحكم بنفسك.
#الفائدة_من_المنشور: أن هذه الأنميات يخصصها اليابانيون للكبار.
أما عندنا فنظرة المجتمع للأنميات أنها مخصصة للصغار؛ وبذلك تكون غائبة غيابا كليا عن رقابة الكبار.
وهذه المحتويات لو تُركت للصغار فستكون أضرارها أكبر من منافعها.
#ملاحظة: الأوتاكو الشباب الذين تشبعوا بمشاهدة هذه الأنميات يمكنهم النجاح في كثير من المجالات إن حَسُنَت توجهاتهم الفكرية والعقائدية.
#أولا: تجدهم مكتسبين لخبرة كبيرة في الحياة "ولو كانت الأنميات خيالية" لأن لها علاقة بالواقع بطريق أو بآخر.
#ثانيا: هذه الأنميات تعمل على تنمية الذكاء وسعة المخيلة والقدرة العالية على التخطيط وكل ما يحتاجه الفرد أن يترجم ذلك على أرض الواقع.
#ثالثا: كثير من متابعي الأنمي جامعيون وتخصصاتهم علمية.
#رابعا: الأوتاكو لديه استعداد تام لكافح من أجل قضية يقتنع بها؛ ولأن الماسونية تحاول إقناعه لا شعوريا بالدفاع عن معتقداتها "ولو لم يعلم بأنها ماسونية" فيمكن له أن يصبح مخلصا في الدفاع عن المعتقدات الإسلامية إن حسن توجهه.
#خامسا: يمكن للأوتاكو فهم الفلسفة وعلم المنطق والتصدي للرد على الشبهات بسهولة تامة وذلك لأن الأنميات أساسا من إنتاج فلاسفة كبار يعملون بعيدا عن الأضواء.
والشبهات التي تُطرح في الأنمي وطريقة تأثيرها تفوق في الفاعلية والقوة شبهات أشهر الملحدين في هذا العصر مستيفن هوكينغ وريشتارد دوكينز ويمكن اعتبارهما ملاحدة من الطبقة الثالثة إذا ما قورنوا بمؤسسي الأنميات الذين يروج بعضهم للإلحاد "خلال الأنمي نفسه".
#سادسا: يعتبر المطلع على الكتب الروائية في مجتمعاتنا مثقفا؛ بينما المشاهد للأنمي في حقيقة الأمر يحصل ما يحصله قارئ الرواية "وزيادة"؛ فالأنمي هو ترجمة سينيمائية للرواية مع قوة أكبر في التصور ودفع الملل عن المتابع؛ إضافة للتأثير بالمشاهد العاطفية والموسيقى وغير ذلك.
#سابعا: قبل تقييم قدرات متابعي الأنمي يجب تقييم قدرات منتجيه؛ فالذين يقفون وراء الأنمي ليسوا أشخاصا عاديين بل هم أُناس عباقرة ومتخصصون في عدة مجالات منها: الفلسفة؛ التاريخ؛ علم المنطق؛ أحيانا الفيزياء والبيولوجي؛ علم النفس؛ علم الإجتماع؛ العقائد والديانات...الخ.
ناهيك عن معلوماتهم الدقيقة حول تفاصيل الدول العميقة وأجهزة الاستخبارات إذ يصورون لك نموذجا قريبا من النموذج الواقعي ولو كان الأنمي خياليا.
#ملاحظة: الأنمي ميدان معركة عظيم بين أصحاب الأديولوجيات ومن يستخف به أو يقلل من أهمية تأثيره على الأفكار هو من يخسر.
ولأن الغرب استغل الأنمي جيدا إضافة للأفلام والمسلسلات نجد أن تأثيره في مجتمعاتنا أقوى بكثير من تأثير المشايخ من الجهة المقابلة.
انظروا كم عدد مشاهدات الدروس.
وكم عدد مشاهدات الأنمي والمسلسلات والأفلام.
عندها تعرفون الفرق.
كتبه صهيب بوزيدي.
